الأسد: الحكومة مستعدة للتفاوض “على كل شيء”

» - 09/01/2017

قال الرئيس بشار الأسد إن حكومته مستعدة للتفاوض “على كل شيء” في محادثات السلام المقترحة في كازاخستان، لكنه أضاف أنه لم يتضح بعد من سيمثل المعارضة فيها ولم يحدد لها موعد.
وأشار الأسد إلى أن وقف إطلاق النار – الذي توسطت فيه تركيا وروسيا قبل إجراء المحادثات – تعرض للانتهاك، وأن دور الجيش هو استعادة “كل شبر من الأرض السورية”، بما في ذلك منطقة قرب دمشق يسيطر فيها مسلحو المعارضة على المصدر الرئيسي الذي يزود العاصمة السورية بالمياه.

وقد أدلى الأسد بهذه التصريحات لوسائل إعلام فرنسية ونشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء، سانا.
وكانت روسيا قد قالت الشهر الماضي إنها اتفقت مع الأسد وإيران وتركيا على أن تكون آستانة، عاصمة كازاخستان، هي مكان إجراء محادثات سلام جديدة بعد أن مني مسلحو المعارضة بأكبر هزائمهم في الحرب، وإخراجهم من شرق حلب.
وتوسطت روسيا، حليف سوريا، وتركيا، الراعي لبعض فصائل المعارضة السورية، في الهدنة من أجل إحياء العملية الدبلوماسية، غير أن الأطراف المتحاربة تتبادل الاتهامات بارتكاب كثير من الانتهاكات.

وقال الأسد إن وفد الحكومة مستعد للذهاب إلى آستانة “عندما يحدد وقت المؤتمر”.

وقال في رده على سؤال حول إن كانت المحادثات ستشمل وضعه رئيسا “نحن مستعدون للتفاوض على كل شيء”.

ثم أضاف “لكن منصبي مرتبط بالدستور. والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه، وبالتالي إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور.”

وأشار إلى أن أي أمر دستوري يجب طرحة في استفتاء، وأن الأمر يرجع إلى الشعب السوري في انتخاب الرئيس.

وتساءل الأسد عمن سيمثل الطرف الآخر، وهل ستكون هناك معارضة سورية حقيقية؟ مشيرا بذلك إلى معارضة لها “قواعد شعبية في سوريا وليست قواعد سعودية أو فرنسية أو بريطانية.”

وكانت جماعات المعارضة التي تنشط تحت لواء الجيش السوري الحر قد أعلنت في وقت سابق تجميد مشاركتها في أي محادثات محتملة في آستانة، بسبب انتهاكات وقف إطلاق النار خاصة في وادي بردى قرب دمشق.
ويحاول الجيش السوري وحلفاؤه استعادة السيطرة على وادي بردى حيث يوجد المصدر الرئيسي للمياه لدمشق. وقد فشل مسلحو المعارضة والحكومة في مطلع الأسبوع في الاتفاق على خطة لإصلاح الينابيع، وتصاعدت الضربات الجوية على المنطقة الأحد.

وقال الأسد إن منطقة وادي بردى تقع تحت سيطرة مسلحين لا يشملهم وقف إطلاق النار، و”دور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة.”

وتنفي جماعات المعارضة أن تكون جبهة فتح الشام – التي كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة – تسيطر على منطقة وادي بردى.
وأكد الاسد أن الحكومة تخطط لاستعادة مدينة الرقة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، قائلا: “مهمتنا طبقا للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر من الأرض السورية، … هذا أمر عسكري يرتبط بالتخطيط العسكري والأولويات العسكرية.”

وتدعم الولايات المتحدة حاليا تحالفا لمقاتلين بينهم وحدات حماية الشعب الكردية في حملة تهدف لاستعادة مدينة الرقة.

علّق على المادة:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

* إقرأ شروط التعقيب في الموقع

x
  • x
  • x
    جميع الحقوق محفوظة لموقع " جولاني". يمنع إستخدام اي مادة من مواد الموقع دون اذن خطي من إدارة الموقع
      لافضل تصفح للموقع يرجي استعمال Chrome او Firefox او Internet explorer 9 او احدث



    عرض نسخة المحمول