الساكت عن الحق شيطان أخرس

» د. مجد كمال أبو صالح د. ثائر كمال أبو صالح - 27/03/2017

ThaerMajd
د. ثائر كمال أبو صالحد. مجد كمال أبو صالح

أيها الأهل

نخاطبكم اليوم من باب حرصنا على ابنائنا وأجيالنا الصاعدة، ومن منطلق خوفنا وقلقنا على مصير هم، في ظل الأوضاع الراهنة التي نمر بها، والتي اذا ما تُركت تأخذ مسارها كما هي عليه اليوم، فسنجد ،خلال سنوات قليلة، أولادنا وفلذات اكبادنا يساقون الى الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش الإسرائيلي. فوالله لا نقول هذا من باب المزايدة على أحد، ولا من باب التخويف، وإنما من خلال استشعارنا لهذا الخطر ،وخوفنا على هذا المجتمع. فتعالوا نعالج الأمور بعقولنا ونتتبع ما يحدث ، ونتساءل سوية الى أين تقودنا هذه المقدمات ؟ وهل لنا مصلحة في ذلك ؟ واعذرونا إن أطلنا قليلاً  لأن للضرورة أحكاماً ، وعسى أن يتسع صدركم لنا لدقائق قليلة. فامنحونا هذه الدقائق مشكورين لعل فيها خير لنا جميعاً.

أيها الأهل،  سنعود بكم قليلاً الى عامي 1982-1983 ونترك جانباً قضية الإنتماء والهوية  على أهميتها، وسنضع بين أيديكم فقط بعض الحقائق ،التي لا يعرفها الجيل الجديد ، والمتعلقة  بالخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي . لقد كان أحد  الهواجس  عند أهلنا هو حماية هذا المجتمع من التجنيد، خصوصاً بعد أن رأوا ولمسوا معاناة اخواننا الدروز  في الجليل والكرمل، والأثمان الباهضة التي دفعوها على كل المستويات. دون أي مبرر،  ولذلك كانت الخدمة الإلزامية من بين الأسباب التي دفعت أهلنا  لرفض قبول الجنسية الإسرائيلية، ووضعوا الحرم الديني والإجتماعي على من يقبلها، حماية لهذا المجتمع من الإنزلاق الى الهاوية، ولم يتخل هذا المجتمع عن ابنائه، حتى اولئك الذين أخذوا موقفاً مغايراً لإجماع مجتمعهم ، وقبلوا بالجنسية الإسرائيلية.

 وهنا يحب أن يعلم الجميع، أن اعفاء حملة الجنسية في الجولان من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، جاء تتويحاً لنضالات مجتمعنا ضد المحتل الإسرائيلي ابان الإضراب، ولمن لا يعلم،  فقد رفض أهلنا في ذلك الحين فك الإضراب الا عندما تلقوا تطمينات، عبر رسالة وجهت من  مكتب  ارئيل شارون، وزير الدفاع الإسرائيلي انذاك،بتاريخ 16 تموز 1982 وحملت الرقم (ק/ 7200 ) ارسلت الى المرحوم الشيخ نورالدين الحلبي، وقد سلمها بدوره الى الشيخ سلمان طاهر أبوصالح،  الرئيس الروحي لأهل الجولان آنذاك . وجاء بالرسالة بالترجمة الحرفية  ما يلي: ”  بعد توجهك     ( أي الشيخ نورالدين الحلبي) للسيد ارئيل شارون بتاريخ 16 تموز 1982 نود أن نعلمك أنه لا ينوي حالياً الجيش الإسرائيلي(צה”ל)  تجنيد ابناء الطائفة الدرزية، سكان هضبة الجولان ” ووقعت هذه الرسالة من (חיים ישראלי)،  لاحظوا كلمة  ” حالياً”  هذا يعني، أنه من الممكن أن تغير  حكومة اسرائيل رأيها وفقاً للظروف .

 ورغم هذا النص الملغوم قبل اهلنا  فك الإضراب في 19 تموز 1982،  وذلك بعد أن تلقوا وعداً برسالة توضيحية،  تؤكد أن استلام الهوية الإسرائيلية لا يقود السكان الى الخدمة العسكرية. وبالفعل تلقى أهل الجولان رسالة كانت أرسلت الى السيد سلمان القضماني بتاريخ 9.1.1983  من قبل السيد ماتي شموئيليفيتش مدير عام مكتب رئيس الوزراء ، تؤكد أن “استلام الهوية الإسرائيلية من قبل أهل الجولان لا تمنحهم الجنسية الأسرائيلية ولا تفرض عليهم التجنيد للجيش” .إلا إن أهلنا لم يركنوا لنوايا اسرائيل المبيته، وخوفاً على حملة الجنسيات الإسرائيلية من أهل الجولان من أن يطالهم قانون التجنيد ، أرسل المرحوم الشيخ سلمان طاهر أبوصالح رسالة بإسم أهل الجولان ،الى وزير الدفاع الجديد انذاك البروفيسور موشيه آرنس بتاريخ 3 آذار 1983، وجاء في الرسالة ما يلي، وبالنص الحرفي ” أنا الموقع ادناه الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في هضبة الجولان ، أتوجه اليكم بطلب تأكيد قرار الحكومة والكنيست – حسبه قُرر اعفاء الدروز في هضبة الجولان من الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي”.

لم يتلق أهل الجولان رداً على رسالتهم حتى 22 ايار  1983 أي بعد أكثر من شهرين ونصف، حيث جاء الرد على هذه الرسالة من قبل يسرائيل كينغ متصرف اللواء الشمالي ،وليس وزير الدفاع، وحملت رقم( 47/105 )  وجاء في الرسالة ما يلي وبالترجمة الحرفية” : الى حضرة الشيخ سلمان طاهر ابوصالح- مجدل شمس

 الموضوع: إعفاء الدروز في هضبة الجولان من الخدمة الألزامية في الجيش الإسرائيلي

رسالتك لحضرة وزير الدفاع بتاريخ 3.3.83

أعود وأعلمك أنه ليس في نية السلطات تفعيل قانون الخدمة بالأمن(خدمة الزامية) بالنسبة للطائفة الدرزية سكان هضبة الجولان.”

هذا، أيها الأخوة، غيض من فيض  مما فعله أهلنا لحمايتنا من التجنيد ،ولكن  يبقى السؤال هل هذا كاف لحمايتنا اليوم ؟وماذا سنفعل نحن لنحمي أولادنا كما حاول أباؤنا حمايتنا؟ اذا تمعنا جيداً بهذه الرسائل، نجد أنها تقوم على نفس المبدأ وهو “عدم نية الجيش حالياً.. اوعدم نية السلطات تفعيل..” أي أن مصيرنا متعلق بنيتها، وسؤالنا هنا :ماذا اذا غيرت اسرائيل نيتها؟ يمكننا القول وبثقة أنه اذا بقينا كما نحن اليوم، أي غالبيتنا العظمى لا تحمل الجنسية الإسرائيلية، فما فعله أهلنا يحمينا ،والقانون الإسرائيلي أيضاً يحمينا، لأنه وكما ورد في أحدى الرسائل السابقة، وهذا ما ينص عليه القانون أيضاً، والذي لا يلزم من يحمل الهوية الإسرائيلية ولا يحمل الجنسية بالخدمة في الجيش الإسرائيلي. أما اذا تزايد عدد طالبي الجنسية فإننا حتماً سننزلق الى الهاوية. فبالنسبة لحملة الجنسيات ليس هناك قانون يحميهم، ولذلك هم أصحاب المصلحة الأولى في عدم تزايد طالبي الجنسية، لأنهم المتضررون الأوائل. ويجب ان نعلم ان إعفاء حملة الجنسية في الجولان من الخدمة العسكرية يأتي من خلال أمر يصدره وزير الدفاع، كل مدة زمنية محددة ،  يستثني من خلاله بعض المجموعات لأسباب مختلفة،  مثل العرب في الداخل، وايضاً اولئك الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية في الجولان. . ، فتخيلوا معنا السيناريو التالي:

 اذا قرر غداً وزير الدفاع الإسرائيلي، عدم ادراج ابناء الجولان ممن يحملون الجنسية الإسرائيلبة في قائمة الإعفاء، فماذا سيكون مصير هؤلاء الشباب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية؟ حتماً سيكون مصيرهم إما جنوداً في جيش الإحتلال، يضيعون ثلاث سنوات من عمرهم، في حين أن اترابهم يدرسون في الجامعات، أو   ،بحال رفضهم الخدمة، سيكون مصيرهم السجن، هل نسينا، أم نتناسى، أن نسبة التعليم في منطقتنا، تعد من أعلى النسب في العالم، اليس هذا بفضل انتمائتا السوري ومواقفنا التي فرضت احترامها على القاضي والداني؟،  فتعليم أولادنا كان وما زال حقاً لنا وواجباً على وطننا تجاهنا . عشرات، بل مئات، الأطباء وأطباء الأسنان والمهندسين والمحاميين… في حين أن اخواننا من دروز الجليل والكرمل، تتدنى نسب التعليم لديهم ، لتصل الى أدنى النسب في العالم ،وذلك بسبب الخدمة الإلزامية، فماذا قدمت لهم اسرائيل؟ فهم عرب في الحقوق، ويهود في الواجبات، صادروا أراضيهم ،وحولوهم الى موظفين في أجهزة الأمن، في حين أن اخوانهم من باقي الطوائف العربية، تعلموا ودخلوا الجامعات، ويعيشون بمستوى ان لم يكن أفضل، فهو مساوٍ للمستوى الذي يعيشه الدروز .

 والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة علينا هو: هل يحق لي كفرد اعيش في هذا المجتمع أن افعل ما اشاء، تحت عنوان الحرية الشخصية؟ فكل عاقل يعي أن حريته تنتهي  عندما تصبح مؤذية للآخرين. فنحن، أيها الأهل، موجودون في قارب واحد، لا يحق لأحدنا أن يقول ” أنا حر سأثقب حصتي في هذا القارب تحت مبدأ الحرية الشخصية”  لأنه عندها سنغرق جميعاً ولن يغرق لوحده . فعندما يتوجه شبابنا اليوم ويطلبون الجنسية الإسرائيلية تحت مبدأ الحرية الشخصية، هل سأل أحدهم نفسه: هل سلوكي هذا سيؤذي الآخرين في هذا المجتمع الذي أعيش فيه؟ الجواب : قطعاً نعم ، فإنكم تجرون أنفسكم ومجتمعكم وأهلكم الى الهاوية، إن من يأخذ الجنسية الإسرائيليه ويهاجر من الجولان هو بالفعل حر،  ولا يؤثر على غيره وهذه حريته الشخصية ونحن طبعاً لا نريد لشبابنا أن يهاجروا، أما الذي يأخذها ويبقى في الجولان فهو  حتماً يؤذي نفسه ويؤذي الآخرين.

من هنا وجب علينا أن نقف لبرهة، ونفكر بعقولنا، ونسأل السؤال التالي : ما هو الإمتياز الذي يتمتع به حامل الجنسية الإسرائيلية، مقارنة  بالشخص الذي لا يحملها،  ويحمل اقامة دائمة كما غالبية السكان في الجولان؟ تتمثل، أيها الإخوة، هذه الإمتيازات  بما يلي: أولاً يحق له الترشح للإنتخابات التشريعة،  أي الكنيست الإسرائيلي ، وثانياً؛ يحق له أن يصوت في الإنتخابات التشريعية، وثالثاً؛ يحمل جواز سفر اسرائيلي، يعفيه من الفيزا الى بعض دول العالم. والسؤال المنطقي الذي يطرح نفسه  هنا هو: أمن أجل هذه “المكتسبات”  الضيقة، التي لا تقدم ولا تؤخر، ممكن لأي عاقل  أن يُعرّض نفسه، وابناءه مستقبلاً، لخطر الواجبات التي تُفرض على حامل الجنسية ،وفقاً للقانون الإسرائيلي ،وهي الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي؟

من هنا فإن  اعتراض لجنة اولياء الأمور في مجدل شمس على البرامج التي تقدم لأولادنا في المدارس هو موقف شجاع وصائب ، لأنها ولا شك تعتبر تمهيدأ للخدمة الإلزامية، وقد فصلتها  اللجنة وفندتها وواجهت المسؤولين عنها وأخرجتها للمجتمع عبر منشورها الصادر بتاريخ   19 شباط 2017  حيث جاء في منشورهم ما يلي: ” الكثير من البرامج التي استقدمت لمدارسنا، والتي في طريقها إلينا، مثل “حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة” و”حركة الكشاف العربية والدرزية في إسرائيل” و”أجيال”؛ القسم العربي في “هشومير هتسعير” و”الشبيبة الصهيونية الدرزية” وسواها من البرامج ليست بالبراءة التي تبدو عليها ولا بالطهرانية التي تُرَوَّج لها.. بل برامج محملة على منصات أيديولوجية وأجندات سياسية تهدف، على المدى القريب، إلى إدخال معايير الخدمة المدنية في مفاصل العملية التربوية، وعلى المدى الأبعد إلى هندسة وعي وهوية جديدين بمعزل عن الإجماعات العمومية لأهالي مجدل شمس. ولنا في تجربة إخواننا العرب الدروز في إسرائيل خير مثال.”  .وفي هذا السياق، نود أن نتوجه، لهؤلاء الشباب في لجنة اولياء الأمور، بالتحية والتقدير ،على هذا الجهد الذي يبذلونه، ونؤكد أن ما يقومون به هو عمل يجب أن نقتدي به جميعاً في الجولان، فالبرغم من التباين بينهم يالمواقف السياسية، إلا أنهم متفقون ومتعاونون على الحفاظ على ابنائنا ،وذلك من خلال فضح المخططات الإسرائيلية، الرامية لإبتلاع ما تبقى من شخصيتنا الوطنية ، والتصدي لها بالطرق القانونية.

وهنا نود أن نتوجه الى مشايخنا الأفاضل،  والى الشباب بكل اطيافهم، لنسألهم أين أنتم مما يجري؟ الى أي هاوية نسير؟ فوالله، لن يسامحنا التاريخ، اذا فرطنا بمكتسبات أهلنا، ولن يسامحنا أولادنا، اذا رمينا بهم ، من خلال سكوتنا، في الجيش الإسرائيلي. أيها الأهل، لماذا لا نتعلم من تجربة اخواننا دروز الجليل والكرمل؟ فهل ستعفي الأجيال القادمة، مشايخنا  وشبابنا من المسؤولية، فيما اذا حلت فينا الكارثة، وسيق ابناؤنا  للخدمة الإلزامية في جيش الإحتلال؟ اليس من واجبنا حميعاً أن نقف ونعلن بالفم الملآن موقفاً واضحاً مما يجري؟

فهل نقبل أن نكون مطية لأطماع اسرائيل في الجولان، التي تريد أن تحتفظ به للأبد كما تدعي؟ ،ألم يطالب نتنياهو الرئيس الأمريكي ترامب بالإعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان؟ ألم يعقد اجتماعاً لوزارته في الجولان في 17 نيسان الماضي مستهدفاً رمزية هذا اليوم ،وهو عيد الجلاء في سوريا كما تعلمون؟  ألا تهدف اسراثيل من خلال سياستها الجديدة تجاه السكان  أن تقول للعالم؛ إن اهل الجولان يرغبون ببقاء  السيادة الإسرائيلبة على الجولان، وعلى العالم أن يتجاوب مع  هذا المطلب ،  وهكذا نسجل في  صفحتنا التاريخة عاراً لا يمحى على مدى الأجيال؟

وهنا من المفروض أن نتساءل، لماذا يجب أن نقدم للإحتلال هذه الخدمة، والتي لا تنسجم مع تاريخنا ومع تضحيات ابائنا واجدادنا، ولا حتى مع مصالحنا؟ فقط لأن بلدنا سوريا يمر بمحنة؟ اليست معادن الرجال الأصيلة تظهر عند الشدائد؟ هل نسينا تاريخنا؟ إن أباءنا واجدادنا ،أيها الأهل، حاربوا المستعمر التركي والفرنسي ولم يكن هناك دولة اسمها سوريا، وكانوا فقراء واميين لا يجيدون القراءة والكتابة، واحرقت مجدل شمس مرتين وأعادوا بناءها من جديد، وها نحن نفتخر اليوم فيهم وبمواقفهم!! فأين نحن منهم؟ كلكم تعلمون أنه عندما وقف أهل الجولان بوحه المخطط الإسرائيلي في ضم الجولان، وأعلنوا اضرابهم الشهير، لم يدفعهم أحد لذلك، وانما قاموا بهذا الفعل وفاء لتاريخهم وأصالتهم الوطنية وماضي أهلهم المجيد، ولحماية الأجيال القادمة من التجنيد، وقد حمونا، فهل نحن اليوم مستعدون أن نحمي ابناءنا؟

  أيها  الشباب، لنترك خلافاتنا السياسية جانباً  ، فكلكم يعلم ،علم اليقين، أنه ليس لنا أي تأثير على الأحداث الجارية  في وطننا سوريا ، ولكن لنا كل التأثير  على الذي يجري في قرانا، فلنوحد قوانا ، ونعود ،كما كنا، نعالج مشاكلنا سوية ،بعقل وترو وحوار، فأولادنا بحاجة الينا، فهل نتخلى عنهم؟ ان عملنا المشترك سيعيد لهذه المنطقة وجهها المشرق، وسنثبت للقاصي والداني أن لا هوية للجولان الا الهوية العربية السورية، ولا سيادة شرعية على الجولان سوى السيادة السورية، سوريا التي ستتعافى ،انشاء الله قريبا، وتعود الينا موحدة وشوكة في عين الأعداء.

 وفي هذا السياق نريد أن نتوجه لمشايخنا الأكارم بالسؤال التالي : هل  ملف الكحول ،على أهميته، أهم من ملف التجنيد؟ إن وضع ضوابط لحماية الناس من المخدرات والكحول ، هو أمر مطلوب، يناقش ويتفق عليه بالحوار، حرصاً منا على أن يبقى قرار الخلوة ذا فاعلية ، ولا يمكن  أن يحدث عن طريق فرض الإرادات والتهديد والوعيد . وقبل هذا وذاك، يجب على المشايخ أن يقنعوا هذا الجيل الصاعد، أنهم يعملون على حمايته-كما فعل مشايخنا في الثمانينات- من كل الأخطار  المحدقة به، مثل  التجنيد، على سبيل المثال لا الحصر. فالأخلاق، أيها الإخوة، لا تتجزأ ولا يمكن أن نكسب مصداقية أخلاقية عندما نكون انتقائيين في طرح الملفات، فعندما تتصدون، مشايخنا الأكارم، لكل الملفات التي تشكل خطراً على هذا المجتمع وفقاً لأهميتها وخطورتها، عندها ستكتسبون المصداقية لفتح كل الملفات الأخرى، وحينها فقط، سيصغي الجيل الجديد لكم بقلب وعقل مفتوحين ونصل الى حلول، فإن ما وصلت اليه مجدل شمس من انتشار لظاهرة المخدرات والكحول،  حالة لا ترضي الجميع، شيوخاً كانوا، أم شباباً.

مشايخنا الأفاضل: تعلمون كم يجلكم ويقدركم هذا المجتمع، وتلمسون وتعرفون  أن الشباب يقدمونكم دائماً على أنفسهم احتراماً للعمامة البيضاء الناصعة، والتي ساهمت في صنع أمجاد هذا المجتمع، لذلك كونوا موحّدين ،ولا تكونوا مفرقين، وعالجوا الإمور بالعقل، لأن إمامنا جميعاً هو العقل، ولا تنجّروا وراء الذاتيات والكيدية، فمن صفات العقل كما تعلمون، سكون التواضع وبرودة الحلم، فعالجوا أمور هذا المجتمع بحلم العاقل وعقل الحليم.

وأخيراً  نود أن نقول، وبمسؤولية، أنه بدون وحدة المخلصين من رجال الدين والشباب،  لا يمكن لهذا المجتمع أن ينهض من جديد، فتعالوا سوياً مشايخنا وشبابنا ، وفي هذه المرحلة الحرجة والعصيبة ،أن نُبرئ ذممنا ، ونعلن بصوت موحد وعال، دون خوف أو وجل: لا للخدمة في الجيش أو الشرطة ، ولا للخدمة المدنية، ولنقف موحدين في وجه كل البرامج التي تُسوق لأولادنا في المدارس، وفيها السم الزعاف ،والتي أدرجتها لجنة اولياء الأمور في منشورها الذي ذكر سابقاً، حتى نؤدي ، على الأقل، الحد الأدنى المطلوب منا اخلاقياً،  لحماية أجيالنا من الضياع، ومن ثم نلتفت  سوية، لباقي الملفات المطلوب معالجتها لحماية هذا المجتمع. ومنها ملف المخدرات والكحول، فيجب أن نعلم جميعاً أن لا سلطة لنا ،على أحد، إلا السلطة الأخلاقية،ولا قراراً ملزماً إلا بالحوار ، فإن هذا المجتمع ليس قطيعاً يقاد بالقرارات المنفردة، وإنما إرادات حرة يجب أن  تحاور وتناقش وتحترم، ، وسؤالنا الأخير : أبعد كل ما ذكرناه،  هل يجوز لنا أن نسكت؟!!

أليس الساكت عن الحق شيطاناً أخرسَ؟

  • المرسل:  خالد ابو جبل

    قليل ما اقراء مقالات طويله بس مقالك قريتو بعمق.
    احييك وحكي سليم وجوهري

  • المرسل:  اسعد ابو خير

    كلام واعي ومسؤول لقد أصبت في الصميم يا دكتور لا يجب ترك الحبل على الغارب
    ولو نار نفخت بها أضاءت لكن انت تنفخ في الرمادي

  • المرسل:  Oroba Abu Salh

    كل الاحترام على اللفته والموضوع..

  • المرسل:  Rabia Abu Jabal

    1-كل الشكر والاحترام والتقدير لكم على هذا المقال.
    2-هذا الموقف وهذه المبادئ تتبناها مجموعه كبيره في مجدل شمس المحتله على مدى عقود من الزمن وما زالت وستبقى محافظه وملازمه لها ..برغم تخلي المجتمع عنها.
    3-تخلي البعض عن الوطن الجريح والانجرار وراء مخططات الغرب بشكل مباشر او غير مباشر..هو الداعم الاقوى للسلطه لتنفيذ هذا المخطط.
    4-لو صمدت الاغلبيه خلف التيار الاقوى والاصح والاصدق الذي معروف للجميع من هو..لما وصلنا الى هنا…..
    5-برغم كل ما مضى ..لنعمل جميعا ونتكاتف ونبدأ بالحل خلف التيار الصامد..ويعرف الجميع من هو التيار الصامد…
    ولكن جزيل الشكر ودوام التوفيق..

  • المرسل:  منير فخر الدين

    هذا الكلام يعبر عن موقفي وادعمه دعما كاملا.

  • المرسل:  أ.محمد نورالدين أبو صالح

    أهلي و عزوتي في الجولان ولابناء العم الدكتور مجد والدكتور ثائر:
    سلام من القلب وتحية من إبن بار لكم مشتاق لحضنكم ومتيم بتراب أرضكم.
    عشنا هذا العمر بعيدا عن أهلنا وإن كنا في الوطن الأم سوريا وأنتم تحت نير الإحتلال لكن تربينا و نشئنا على انتظار النسمات التي تهب من قبلكم وهي تحمل عطركم وتخبرنا بأن لنا احبة خلف السياج ينتظرون عتق النير ووهج الحرية و ما بدلوا تبديلا.
    كنا ولا زلنا عندما نُسأل عن أصلنا و من أي البقاع جذرنا، نشمخ بالصدر ونرفع الرأس ونجاوب:
    من مجدل الشمس آصلنا و من بني معروف عرقنا، سوريُ الجنسية وعروبيُّ الهوا والهوية .من جولان رفض ذل القيد و زُورَ التاريخ وأبى إلا أن يكون عربيُّ اللسان و الهوية رغم أنف المحتل وفوق كل الاعتبارات.
    عزيزيَّا: لقد نطقتما بالحق ، و ما تشهده سوريا الآن ليس مبررا أبدا لأن ننسى من نحن، فعندما تقاومون وتصمدون ليس لأجل خاطر أحد ولا لكي يحسب على موال أو معارض أو مع النظام أو ضد النظام لأنه كل هذا زائل مع الأيام فقط وقفتكم يدا واحدة وتكاتفكم هو الذي يشفع لكم و يجعل العدو يهاب جانبكم فأنتم الأدرى بظروفكم وكل ما نتمناه لكم أن تبقى تجمعكم كلمة سواء بينكم وأن تتغلبوا على ظروف قهركم وأن نكحل العين بلقياكم تحت ظل وجناح وطن حر مستقل.
    عذرا على الإطالة . و على الود والحب نلقاكم.

  • المرسل:  مواطن

    مرحبا
    اني شخص عمري ٢٠ سني وعبتعلم .. قبل شي ٦ اشهر تقريبا قالولنا يلي بيحب يتطوع بمؤسسات حكوميي متل مدرسه والخ وياخذ اجار رمزي كل شهر يسجل اسمو.. مكنس في وعي ولا توضيح للشي يلي عبيصير والكل سجل عاساس انو فرصه ليساعدونا من ناحيه اقتصاديه وكمان لانو اغلبنا بدهن يصيرو معلمين بلمدارس منبلش نفوت بالجو .. بعد فتره كل الي سجلو عالشي وزعواهن كروتي مسجل عليها שירות לאומי والشركي اسمها עמנדב .. تفاجئت من نسبة الي وافقو عالشي مع علم اهلهن وكثير حبو الفكره وحطوهت تحت اسم “اغلبنا منصير معلمات ومعلمين ومنا نشتغل بمؤسسات حكوميه”
    يلي بدي قولو انو اني لاسا مسجل اسمي عندهن ومس عارفي كيف اطلع من هلشغلي ومعي كثير صبايا وشباب حوالا ٢٠٠ شخص كلهن من هضبة الجولان واغلبهن صبايا
    ومحدا بيعرف ابعاد هالشغلي فبدي اطلب توضيح النا من حدا عندو معلومات وبيقدر يساعد ويوعينا ..كلنا مش عارفين لوين رح نوصل
    ها كلو باطار التعليم تبعي بس كمان في كثير عدد كبير من باقي المواطنين يلي هن عبيطلبو يفوتو بهلشي عاساس انو بيساعدهن وفي كثير كثير عدد صار فايت بهالشغلي
    كثير سألت ناس عاملي الشيروت من قبل وبحبشت بالانترنت وسألت ناس مختصين الكل كان عندو نفس الجواب انو مش رح يطالعولنا جنسيه ولا رح يجندونا ولا رح يصير علينا شي
    بس بعد مره اني شخصيا وبتوقع الكل متلي معناش المعلومات الكافيه ..اذا ممكن ينطرح هالموضوع وينحكا عنو للتوعيه وشكرا

    • المرسل:  المحايد لم ينصر الباطل لكن خذل الحق

      ليس غريب من الأخوة مجد وثاءر هذه المواقف المشرفه والكثير من أبناء الجولان يدعمون هذا الطرح البناء واتمنا ان تكون اي مبادره او موقف ان يكون عام وليس بشكل قروي

    • المرسل:  نزار ايوب

      الأخ مواطن: التوجه للمرصد – المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان في حال رغبت بذلك. يمكننا طلب المستندات التي قمت بالتوقيع عليها لأية جهة كانت، وذلك للوقوف على مشروعيتها.

  • المرسل:  سامر القيش

    احسنت د.مجد و د.ثائر ابو صالح
    اطلتم الحديث ولكن ابدعتم بالفكر
    للاسف مجتمعنا ينحدر باقصى سرعه نحو الهاويه بكل الاتجاهات منها الاخلاقي والاجتماعي والسياسي وكلها متساويه بالاهميه وكلها كما ذكرت من مبداء الحريه الشخصيه ودور الخلوات بات مغيبا لاكثر من سبب واهمها ان ثله من الممسكين بزمام مبادرات الخلوه باتو المشكله نفسها بالانحدار وليسو محل الثقه والمصداقيه للاسف
    اتمنى ان تلقى اجراس( وليس جرس ) الخطر التي تقرعها اذان صاغيه

  • المرسل:  Fawzy Abu Saleh

    قوة وفاعلية قرار الاضراب وما سبقه وما تلاه كانت نتيجة وحدة القرار في مجتمعنا، ووحدته كانت نتيجة مشاورات واجتماعات شارك فيها الجميع. ما يمر فيه مجتمعنا من خلافات لها عدة اسباب، أبرزها اعتبار البعض- متدينين وغير متدنيين- أن الفرصة مهيئة لهم’ للاستفراد بالقرار العام وفرضه على الآخرين، عامل آخر يؤثر في ما وصلنا إليه من تشرذم، هو استسهال التعاطي مع القضايا التي لا تفرض على من يتعرض لها مسؤولية وجهد لمتابعتها وإيجاد حلول واقعية لها، واهمال ما هو أهم من قضايا .
    قامت لجان أولياء الأمور بالعمل الصائب والضروري وادت واجبها، وعلينا جميعا كمجتمع دعمها، كما أن طرح الموضوع للنقاش العام ضروري ومهم، خاصة التنويه بأن اهلنا تصدوا لما واجهوه من قضايا، فهل نستطيع نحن تحمل مسؤولية التصدي لما نواجهه من مشاكل ؟ .

  • المرسل:  Wafaa Abusaleh

    المسؤوليه تقع على عاتق الجميع شيبا وشبابا … وناقوس الخطر يدق والكل يسمع …والكل غافل ينتظر ويترقب ….وكان الامر لا يعنيه اتمنى ان نرتقي بموضوعيه الى خطورة ما يحدق بنا ونتدارك الامور قبل وقوع الواقعه ….احترامي لكم

  • المرسل:  Ali Safadi

    اني حسب رأيي انو السبب الرئيسي هلي عبيدفع الشباب لطلب الجنسيه الاسرائليي هو قضيه السفر واذا بتنحل هذه القضيه بتنحل نص المشكله..

  • المرسل:  Afif Abu-Salah

    القانون الذي أُجبر عليه دروز اسرائيل لا ولن يُلزم دروز الجولان والمشكلة تكمُن في بعض شبابكم الذي يود التطوع رغبة منه كالشباب العرب في إسرائيل والتي فاقت نسبتهم نسبة الشباب الدروز المُلزمين .

  • المرسل:  Salman A Awad

    ألم تأتِ ساعة نستفيق فيها من سباتنا ونترفّع عن صغائر الأمور ، ونجتمع شيوخاً وشباباًيحكمنا العقل والبصيرة الثاقبة ؛
    ( كي لا نكون مطيّة لتحقيق أطماع اسرائيل في الجولان ، التي تحلم أن تحتفظ به للأبد !! )
    من وصية المرحوم الشيخ محمد ابو شقرا
    إخواني وأبنائي..
    اني اناشدكم بحق ما عُرِفْتُم به من إباء وشمم ووعي ومروءة
    ان تعملو دائما على بقاء قيادتكم واحده موحده في جميع الظروف لأن التجارب الكثيرة التي مرت بها الأمم والشعوب قد أكدت ان لا منعة لأي امة ولا رفعة ولا تقدم ولا طمأنينة ولا استقرار ولا كرامة إذا أبتليت بالتخاصم والتفرق.

    • المرسل:  غسان أسعد الصفدي

      الشيخ أبو محمد جواد اللة يرحمو أوصى بالقيادي الصح واذا فش قيادي صح بتتغير للصح وبصوت الجميع

  • المرسل:  NajwaHamzaAmahsa

    كلام منطقي وماوردفي هذا المقال هام جداً يجب على الجميع ان يقومو بمسؤاياتهم تجاه مستقبل اولادنا واخفادنا والجولان لان التاريخ لن يرحم احد ولن يرحم من يخرج عن القيم والاخلاق والشكر للاستاذين ثائر ومحد على طرح الموضوع فهذه مسؤليه كبرى تجاه أهل المنطقه

  • المرسل:  اياد مداح

    المحتوى الوارد في هذه المقالة يمثلني.

  • المرسل:  Julia Shams

    كل الاحترام الكن يكثر من امثالكن اخوتي مجتمعنا بحاجه الى المفكرين والمثقفين

  • المرسل:  Bayan Batheesh

    كل الاحترام على اللفته والاهتمام والشعور بالمسؤوليه تجاه المجتمع كلام نابع من وعي وإدراك للمستقبل الغامض الي قادمين عليه منتأمل من مشايخنا الافاضل وقفه موحده اتجاه مصير هذا المجتمع

  • المرسل:  Melhem Abu-saleh

    كلام موزون وعاقل يتعامل مع الجوهر واللب لم أقرأ مثله في الجولان منذ زمن بعيد…وبصوت واضح لا تشوبه شائبة….وتحياتي..

  • المرسل:  Sfadi Seham

    حسب رأي كلامك صحيح بس للاسف الواقع غير هيك…شبابنا هل عبطلبو الجنسيه معروف اسبابهن وانما غير مقبولي….. بس شو رايك بل شباب هل بروح بنفسو بطلب يتطوع بجيش الاسرائيلي ومن تحت الطاولي بكتب تقارير باهل بلدو

  • المرسل:  Wajdy afif

    في تاريخ ٢٢/١٠/٢٠٠٩ عرفت ان هناك ٨٠ ٪‏ شياطين خرس

  • المرسل:  جلال

    كل الاحترام للاخوه مجد وثائر ابوصالح على خوفكم على مستقبل ابناءنا بزمن لا نعطي انفسنا وقت لنفكر بحاضرنا وشكرا لكم لحرصكم على ان لا ننسى ان ما نحن عليه اليوم من تقدم علمي ومادي قد دفعو اجدادنا واهلنا ثمنه فاقل شيء نقوم به هو المحافظه على ما ضحو من اجله .
    ملاحظه :مشكلتنا هي غياب الفعاليات التي من خلالها ننقل الوطنيه والانتماء لوطننا الحبيب ولعلمنا الغالي لابناءنا .
    اذكر بصغري كان لدينا المخيم الصيفي وكان لدينا امسيات موسيقيه تغنا فيها الاغاني الوطنيه ويرفع فيها علمنا السوري ونجتمع صغارا وكبارا ، اذكر الرحلات التي تقام الى معالم جولاننا مع علمنا السوري مرفوع ونردد الاغاني نفسها ، النوادي الرياضيه باسماء نوادي في الوطن كانت تقدم فعاليات تجمع الكبير والصغير ،حتى المناسبات الوطنيه اخذا بلزوال ،
    ليس لي فكره ما الحل ولكن يجب ان تجدد هذه الفعاليات وتعود بقوه ولك ان لا تكون باسلوبها القديم فلتكن بشيء يلائم شبابنا ،فاني اتعجب لفعاليه يقوم بها المجلس المحلي يجمع حولها العديد من الشباب !

  • المرسل:  أميرة الغوطاني / الراهيم

    النقاط التي طُرحت في هذا المقال هامة جداًجداً
    وضروري أن نقف عند كل بنداً منها ومعالجته بدقة متناهية
    فنحن اليوم بأمس الحاجة لتوحيد الصفوف في مجتمعنا الجولاني لحماية أولادنا والحفاظ على إرثنا المشرف

  • المرسل:  محمد شمس

    لا يصح اله الصحيح هذا هو صالح ومصلحة مجتمعنا في عموم الجولان!!!

  • المرسل:  عماد علم الدين مداح

    كل ما ورد في هذا الخطاب الرائع كل حرف وكل كلمه ذكرت كتبت بقلم د. ثائر كمال أبو صالح د. مجد كمال أبو صالح بتمثلني من الوريد إلى الوريد ومع العمل بأسرع وقت ممكن على هذه المواضيع وأني مستعد جيب ناس مختصه من الداخل الفلسطيني تشرح بشكل وافي عن أخطار كل ما ذكر في الخطاب أعلاه من توريط ومن تجنيد لشبابنا وجيلنا الصاعد وتوعيتهم من خلال محاضرات ووورشات عمل من قبل مؤسسات مختصه في الداخل الفلسطيني …
    دمتم لنا درعاَ في جولاننا الحبيب

  • المرسل:  الدكتور جمال الولي

    اخوتي. الدكتور مجد. والدكتور ثائر وثيقه وطنيه هامه تكتب اليوم تعتبر امتدادا للوثيقه الوطنيه التي كتبت عام 1981 وامتدادا لوثيقة سلطان الاطرش ولارثنا العظيم والذي مازلنا نستمتع بالتغني به ونشعر بالاعتزاز لكل ماحصل من نضال وتكاتف وارجو ان لا يفهم كلامي انه بث الحماس انما هو استنهاض لما سيحصل ان وقعت الكارثه لنبقى على هذه السويه المشرفه. ولنضع انفسنا تحت المسؤوليه واخص بالكلام رجال الدين الحامين للعرض والارض ورجال السياسه الحامين للفكر والثقافه وما اكثرهم في الجولان انتم تتحملون المسؤوليه التاريخيه لاي انهيار في المجتمع في ظل غياب الدوله والقانون شكرا مجد وثائر.

  • المرسل:  Salman Safadi

    لا شك ان الخدمه في الاجهزه الامنيه والعسكريه الاسرائيليه تشكل قاع الهاويه التي ننحدر في معارجها ومنزلقاتها يوما بعد يوم . واشكر الاخوين مجد وثائر على التشخيص الدقيق لمشاكلنا وامراض مجتمعنا السياسيه والاخلاقيه التي اضحى بعضها اورام خبيثه توشك ان تتمدد في هيكلنا الاجتماعي بكافة نواحيه لتورده الهلاك …. لكن اود ان الفت النظر الى اولويات العلاج لان التصدي لخطرالجنسيه والخدمه الامنيه على اهميته لا يمكن ان ينجح اذا لم نعالج مرض المخدرات والمسكرات لانها تفسد جوهر الانسان وعقله بحيث لا يستجيب لاي توجيه لناحية القيم الوطنيه والاجتماعيه . ويمكن ان يسقط بسهوله في المحظورات المذكوره اعلاه . وهناك امر اخر ورد في المقال عن الهجره .يوحي بان من ياخذ الجنسيه ويهاجر ..لا بـأس عليه .!!! هل هذا ما قصدتما؟؟؟…..ربما تكون الهجره اكبر خطر نواجهه -بعد المخدرات – وتشكل افضل هديه للمحتل . لهذا يجب محاربتها -بالكلمه والاقناع – . وازالة مسبباتها .. ومن اهمهااعطاء الحق لكل ابناء مجدل شمس بالحصول على حصتهم في تراب الاجداد وكفى تلاعب ومماطله في هذا الامر ( الارض والمسكن هما اهم ما يربط الانسان بوطنه ومجتمعه)…. اذا اردنا وحدة المجتمع والحفاظ على الق الماضي والقيم المتوارثه والثوابت الوطنيه .. يجب ان يحصل كل فرد على حقه في تراب هذا ” الوطن “.

  • المرسل:  سليم ابو جبل

    بارك الله فيكم استاذ مجد وثائر والخطر داهم الكل لأجل هيك برأيي يجب عقد اجتماع عاااااااجل في خلوة مجدل شمس تكون فيه كل اطياف المجتمع الشريف وتتخذ اجرائات فعليه لحماية انفسنا مما يحاك لنا وبنفس الطريقه اللتي اتبعها سلفنا الصالح نستطيع ان ننهض من جديد

  • المرسل:  عاطف الصفدي

    بعيدا عن المجاملات ، اعتقد انه لا خلاف على اهميه الموضوع المطروح ، يبقى السؤال الاهم هو: هل يمكن معالجه مشاكلنا الجديده بادواتنا القديمه ! هنا لب المشكله برآيي، فهمي للمقال يقودني الى هذا التساؤل الذي يسعى المقال لطرحه ، وما اسلوب معالجه مشكلة الكحوال الاخيره الا دليل على العقم في التعاطي مع مشكلنا الاجتماعيه بنفس الاسلوب وبنفس الادوات القديمه ، كل الاحترام لمن اجتهد بالتشخيص (د.ثائر ، د.مجد) وعلينا ان نجتهد في البحث عن حل باسلوب يحترم عقولنا واجيالنا الشابة …

  • المرسل:  قلم رصاص

    بعد التحية والشكر على هذا الطرح الرائع… الا ان مشكلتنا هي اننا دائما نطرح المشكله ولا نطرح الحلول . على سبيل المثال ..لا يختلف اثنان حتى لو كان واحد منهم سكير على ضرر الكحول والمخدرات وهي قضية متفشيه بمجتمعنا ..ماذا كان الحل ؟؟ قرار لا يمكن تنفيذه او يصعب جدا تنفيذه ..بدأت قضية التجنيس والخدمة المدنيه “שרות לאומי” منذ اشهر ..ماذا فعلنا ازاءها؟ المشكله او مشاكل المنطقة يمكن تلخيصها بسطر ..اذا كانت وضع الفلاح والزراعة المهدده بالافلاس او/و الكحول والمخدرات او/و التجنيس او/و نقص المؤسسات التي ترعا الطفل والشباب او/و المؤسسات التربوية والثقافيه والرياضيه او/و فهم الحرية بشكل مغلوط واعتبارها حق لكل فرد . لا نختلف ان اجتماع واجماع الهيئه الدينيه والشباب واتخاذ القرارات بالشتاور والاحترام يُحَمّل اي قرار مصداقيه اوسع واكبر . تبقى المشكله هي ايجاد اليه فعاله لتنفيذه .. مع احترامي الشديد للحرم الديني والمقاطعه الا انها حل غير فعال ولن يجدي نفع – فهو ينطبق عليه المثل الشعبي “قالو للكذاب احلف قال اجا الفرج ” . المهم اخواني التركيز يجب ان يكون على اصدار قرار منطقي والاهم ايجاد الية فعالة ورادعه لتنفيذه . ودمتم

  • المرسل:  سليم ابو جبل

    الى كل الاخوه اللذين يشككون في جدوى آلية تطبيق قرارات اجتماعيه مجانسه للقرارات السالفه اقول. ان سر صمود واستمرارية قرار الحرم الديني المفروض على حاملي الجنسيه الاسرائيليه هو نبوعه من ضمير سكان الجولان الشرفاء بالدرجه الاولى وثانياً صدوره من خلوة مجدل شمس واللتي تعتبر المرجعيه الدينيه والاجتماعيه الوحيده…. ومما يؤكد صحة هاذا الراي ويُثبته هو ان سلطة الاحتلال سعت وتسعى جاهدةً على ابطال هاذا القرار المشرف من داخل خلوة مجدل شمس كما نجحت للاسف الشديد في بعض خلوات قرى الجولان. نستدل من هاذا انه حتى لو أُبطل قرار الحرم الاجتماعي عن حاملي الجنسيه الاسرائيليه وبقي الحرم الديني فإن هاذا لا يعد انجازاً ومكسباً بالنسبه لسلطة الاحتلال وطالما هنالك اناس شرفاء وطنيون ديانون داخل خلوة مجدل شمس فإن قرار الحرم الديني على حاملي الجنسيه الاسرائيليه لن يُحَل ولن يُفك …. فما علينا ابناء الجولان الشرفاء إلا شحذ الهمم ورص الصفوف من اجل النهوض من جديد وصد مخططات الاحتلال في دمجنا بكيانها الغاصب… فنحن شعبٌ شعارنا كما قال سيدنا الشيخ ابو محمد جواد ولي الدين رحمه الله تعالى ( من تعدا ليس منّا ومن لم يرد التعدي ليس منا)

  • المرسل:  Wafeka Abu Saleh

    التذلل لا يقود الا للهلاك ولنكف بالجري المرهق وراء التفاهات الآنيه والهالكه مستقباليا وللمقاله فحوى عميق فالوحده هي بر الامان سلمتم وتسلم الايدي البيضاء

  • المرسل:  علي

    د مجد د ثائر
    السؤال الاهم بالرغم من الاجماع العام حول هذا الموضوع هل يمكن اتخاذ خطوات عملية، بالمقارنة بموضوع الكحول والذي ليس حوله الاجماع الاجتماعي وقد تم اتخاذ قرارات.
    واذا لن تكون هناك امكانية التقدم بهذا المجال نحو الخطوات العملية بينما بموضوع الكحول قد فعلو فما هي العبرة من الموضوع.
    مادة للتفكير

  • المرسل:  عزالدين

    لقد لفت انتباهي عبارة خطيرة في الخطاب وهي ” ما هو الإمتياز الذي يتمتع به حامل الجنسية الإسرائيلية، مقارنة بالشخص الذي لا يحملها، ويحمل اقامة دائمة كما غالبية السكان في الجولان؟ ” … الجولان أرض سورية تحت الإحتلال , والسكان في الجولان هم مواطنون سوريون تحت الإحتلال , وهم أصحاب الأرض وليسوا بحاجة لإقامة دائمة أو مؤقتة من السلطة المحتلة . الإقامة الدائمة تمنح لشخص أجنبي حاء إلى دولة غير دولته وأرض غير أرضه ويريد العيش فيها دون الحصول على جنسية الدولة المضيفة , ويمكن للدولة المضيفة سحب تلك الإقامة وطرده من أراضيها . هذا لا ينطبق على سكان الجولان فهم أصحاب الأرض وليسوا ضيوفاً أو دخلاء, وطردهم من أرضهم جريمة حرب في القانون الدولي , بينما طرد سلطة الإحتلال حق يثبته ويؤيده القانون الدولي … إطلاق مصطلح إقامة دائمة على وجود أصحاب الأرض على أرضهم وفي بيوتهم هو مصطلح خطير ولا يقل خطورة عن الخدمة في جيش الإحتلال , لأنه يعطي الحق للسلطات المحتلة بسحب الإقامة وطرد سكان الجولان من أرضهم .

  • المرسل:  يوسف

    بعد قرائتي للمقال والتعاليق
    يتأكد إن مجتمعنا بألف خير.وكي نكون مجتمع يعي كل ما يدور حوله يجب البحث لماذا وصلنا إلى هنا وما هو السبب
    أولاً ) ما يدور في وطننا هو السبب الرئيسي ودولة الإحتلال إستغلت هذا الوضع
    ثانياً )تفريغ الخلوه وتفكيكها وأصبحت في أيادي لا تعي ما تقوم به من أدوار مغلوطه
    عندما يجتمع كبارنا من رجال دين ويتخذون قرار غير مدروس ويرودون تنفيذه
    مثلاً عندما هدمت سلطة الإحتلال أحد منازل القرية وجتمعت كل قرى الجولان وتخذت قرارات حازمة ولم تنفذ منها شيء ولم تتحرك اي فاعلية شعبية ماذا يعني يثبت للسلطة أن اصبح أهل الجولان لقمة سائغة .وعندما خلوت بقعاثا تصدر بيان تسمح لأ أصحاب الجنسيات ممارسة كل حقوقهم داخل المجتمع وكأن شيء لم يكن . وعندما رجال الدين يصدرون بيانات غير مدروسة عن البس والشرب والأعراس والقاعات وبيع التفاح ووووووو ولم ينفذ شيء مذا يعني أصبح كل شيء وارد . مشايخنا تدرون أو لاتدرون كل ما يدور داخل موأسسة الخلوة مدروس ومخطط له
    موأسسات الوطنية من أندية رياضية وجمعيات أصبحت لا دور لها وأصبحت ؟؟؟؟؟؟؟
    واليوم السلطة تتحرك وتفعل ما تشاء

    x
  • x
  • x
    جميع الحقوق محفوظة لموقع " جولاني". يمنع إستخدام اي مادة من مواد الموقع دون اذن خطي من إدارة الموقع
      لافضل تصفح للموقع يرجي استعمال Chrome او Firefox او Internet explorer 9 او احدث



    عرض نسخة المحمول