حرش عين القعقان رئتنا التي نتفس منها.. فلماذا نرمي فيه نفاياتنا!؟

» جولاني - 13/11/2014

حرش عين القعقان

مرّة أخرى نعود لطرح موضوع رمي النفايات في “حرش عين القعقان”، إذ يبدو أن هناك أشخاصا يعيشون بيننا يصرون على رمي أوساخهم في أماكننا الجميلة.. إنه فعلاً شيء غير مفهوم ويدعو إلى الاشمئزاز منهم ومن سلوكم المشين هذا.

يعتبر “حرش عين القعقان” بمثابة الرئة التي تتنفس منها مجدل شمس، وهو أحد الأماكن الطبيعية القليلة الجميلة التي بقيت في محيطنا، ويجب علينا جميعاً الحفاظ عليه وحمايته، من أجلنا ومن أجل أبنائنا والأجيال القادمة، خاصة وأنه لم يبق في مجدل شمس ذاتها أي بقعة خضراء، بعد أن احتل الإسمنت كل شبر فيها…

اتصل بي صديق صباح اليوم وسألني بانفعال إن كنت مررت مؤخراً بطريق حارة الشميس – القاطع، الذي يمر بحرش عين القعقان، وطلب مني أن أقوم  بجولة على المكان.

سألته: لماذا؟

فأجاب: ستفهم لوحدك.

وقد سنحت لي الفرصة للذهاب إلى هناك بعد الظهر.

لا يمكن لك أن تزور ذلك المكان إلا وأن تنفعل لجماله وسرياليته. فالحرش من جهة وسهل اليعفوري وبركة رام من جهة أخرى، يجعلان من المكان غاية في الروعة والجمال.. قبل أن تصدم بأكوام النفايات لتخرب عليك متعتك وتخرب هذه البيئة الرائعة.

اتصلت بصديقي لأخبره أني فهمت سبب اتصاله، وأن الأمر مؤسف حقاً، وتساءلت أمامه عن السبب الذي يجعل إنساناً من أبناء البلدة يخرب مثل هذا المكان الجميل!

قال الصديق: ليس من الضروري أن يكون هناك سبب.. ألم تسمع بـ “*** الـ***”؟

قلت له: لا، لم أسمع.

قال: هناك **** تسمى “*** *****”، تعيش في روث الحيوانات، وإذا ما أخذت هذه الـ**** ووضعتها على ياسمينه، فإنها تموت.. إنها ببساطة لا تحتمل رائحة الياسمين.. ويبدو أن هناك أشخاصا يعيشون بيننا يشبهون “*** *****”.. فعليهم قلب المكان إلى مكب نفايات لكي يتمكنوا من العيش فيه.. وإلا ماتوا بسبب جماليته ونظافته…

حرش عين القعقان رئتنا التي نتفس منها.. فلماذا نرمي فيه نفاياتنا!؟

حرش عين القعقان

حرش عين القعقان

حرش عين القعقان

حرش عين القعقان

 

حرش عين القعقان

حرش عين القعقان

 

 

 

  • المرسل:  بيان

    كل الاحترام لهيك بلد وهيك ناس !!!!!!!!!

  • المرسل:  محمد

    الشخص الذي رمى النفايت عليه بتنظيف داخله لان الشخص الذي لا يهتم بنظافه بلده لايهمه حتى اذا
    جلس على النفايات والشكر لكل من يهتم بنظافه بلده واخص بالشكر للصديق الذي صور واتمنى منه ارسال الصور للاشخاص الذين يرمون النفايات اذا امكن تصويرهم

  • المرسل:  متــــــــــــ©ــــــــــــابع

    لقد رأيت هذه النفايات قبل أيام خلال تجوالي هناك, ومن قبيل حب الأستطلاع حاولت معرفة صاحبها.
    قمت بفتح بعض الأكياس ووجدت فيها دفاتر قديمه مكتوب عليها أسم فتاة تتعلم في المدرسه.
    وفي أحدها مكتوب قديم من רשות השידור حيث يظهر أسم صاحب الزباله بوضوح.
    لهذا : رسالتي ألى من رمى تلك النفايات هناك, وهذا ليس طلباً بل أمراً.
    أعطيك مهله 48 ساعه لكي تذهب وتنظف ما رميته في ذلك المكان, وألا سأقوم بنشر أسمك وكل ما يثبت تباعية الزباله لك ولأهل بيتك , ولا تبني على أن موقع جولاني لن ينشر أسمك لكي لا يتورط قضائياً في ملف הוצאת דיבה ולשון הרע, حيث سيتم فضحك وفضح قذارتك من خلال مواقع التواصل وبواسظة IP وهمي .
    للتذكير الساعه الأن 22:50 ومعك من هذه اللحظه 48 ساعه.
    أنطلق !!

  • المرسل:  وسام عويدات

    في كمان كومة زباله بالمحل نفسو وعدة شغل وغيرها قدرت اعرف مين صاحبهن وتوجهتلو بس ما اهتم للموضوع .. بعتقد احسن حل متل هلي انحكا انو ينقال اسمو بلكي بيحس عدمو وبروح بشيل قرفو من هونيك .. واذا لا بدو يدفع مصاري بالاول ويعدين متل العريس يروح يشيلهن..

  • المرسل:  زيد

    هذه العاده رمي النفايات عاده عربيه اصيله لا يمكن التخلي عنها لاا قارمات ولا تهديدات ستمنعنا من ذلك

  • المرسل:  محمد

    يا عيب الشوم على كل من يرمي نفايات في هذا الحرش الجميل .هذا مخلوق عديم المسؤليه والاخلاق .وكل الاحترام للذين قاموا بتصوير النفايات ونشرها بلكي هذول الناس بحسوا عدمهن وببطلوا يعيدوها

  • المرسل:  صالح

    نحنا هيك عطول منحب نرجع لورا مش نطور حسو شوي خلص ومش عمنحس قديش مجلس لمحلي عبيتعب ويشتغل ويزبط بهل بلد عي لبلدنا النا كلنا واذا نحنا ما هتمنلاش مين بدو يهتم فيها

  • المرسل:  من البلد

    طيب ما في مزبله بلبلد ليش ما بترمو النفايات بلمحل المزبوط ولا هاي من هوايات تبعكون التخريب والتشويش ولا ممكن ما تقدرو تعيشو وتخلو هذه البقعه نظيفه لازم كل الاماكن تكون ملاني سواد متل قلوب الناس المعفني

    x
  • x
  • x
    جميع الحقوق محفوظة لموقع " جولاني". يمنع إستخدام اي مادة من مواد الموقع دون اذن خطي من إدارة الموقع
      لافضل تصفح للموقع يرجي استعمال Chrome او Firefox او Internet explorer 9 او احدث



    عرض نسخة المحمول