خَديْنُ الرُّوْح

» نواف الحلبي - 22/05/2014

خَديْنَ الرُّوْحِ يا حُبِّيْ

لَكَمْ لَوَّعْتَ لي قلبي

 

لَكَمْ قاسَيْتُ مِنْ نارٍ

كَوَتْ صَدْري كَما الشُّهْبِ

 

تَئيْدُ بِيَّ ذيْ النّارُ

كَما الأقدار في دربي

 

فَلاَ لِيْ مِنْ مَفَرٍّ إذْ

أُداريْ نارَكَ رَبِّيْ

 

لَقَدْ بِتُّ كَمَحْزونٍ

لِأرْوي بِالدّمِ عُشْبيْ

 

كَصَحْرائيْ لَظَمْآنٌ

أنا في بَلْدَةِ العُجْبِ

 

هَجيْرُ النّارِ يَكْويني

أهيْمُ في مَدى السُّهْبِ

 

فَلا الأفراحُ تأْتِيْني

وَلَا أرْوي رُبَى حُبِّيْ

 

فَيَا أقْدارِيَا العُظْمَى

تَعالِيْ وازرَعي قَلْبيْ

 

لَفِيْ أرْضٍ هِيَ الوَجْدُ

شَهيْداً تَحْتَ ذِيْ الْحُجْبِ

 

إلَهيْ إنَّ أقْدارَكْ

كَوَقْعِ الحُبِّ فيْ قَلْبيْ

 

لَكَمْ قَضَّيْتُ أزْماناً

بِها الذِّكْرُ عَلى الوَجْبِ

 

وَكَمْ وَالَيْتُ أحْزاناً

تَطوْفُ فِيْ سَنا وَهْبيْ

 

وُهِبْتُ الفَنَّ في الشّعْرِ

وَقَوْلاً فِيْ ذُرَى الشُّهْبِ

 

إلَهيْ أنتَ مَنَّانٌ

فَمُنَّ ليَّ بِالْحُبِّ

 

رِضاكَ رَبَّ أكوانيْ

سَيَبْقى لِيْ هُدَى دَرْبيْ

 

عَجِيْبَةٌ أيَا دُنْيَا

عَجيْبٌ فِيْكِ ذا خَطْبيْ !!!.

x
  • x
  • x
    جميع الحقوق محفوظة لموقع " جولاني". يمنع إستخدام اي مادة من مواد الموقع دون اذن خطي من إدارة الموقع
      لافضل تصفح للموقع يرجي استعمال Chrome او Firefox او Internet explorer 9 او احدث



    عرض نسخة المحمول