مدير عام مياه التنور: زيادة الأسعار قرار سلطة المياه ولا علاقة لنا به

» جولاني - 10/03/2016

Abraham

على إثر الضجة الكبيرة التير يثيرها غلاء أسعار الاشتراك الجديد في شبكتي المياه والصرف الصحي في قرى الجولان، استضاف موقع “جولاني” السيد أبراهام بار-إيل، مدير عام شركة مياه التنور، المسؤولة عن إدارة الشبكتين، ووجه له بعض الأسئلة التي تهم الأهالي. فيما يلي اللقاء الذي أجرته معه باسم موقع “جولاني” الصحفية ليلى القيش:

https://www.youtube.com/watch?v=yyqitBgPbJU

نص الأسئلة والأجوبة:

 

سؤال 1:

ما هو سبب رفع اشتراك المياه والصرف الصحي؟

تثير قضية رفع أسعار الاشتراك الجديد بشبكتي المياه والصرف الصحي، في هذه الأيام، ضجة كبيرة في قرى الجولان، ولا يرى الأهالي سبباً مقنعاً لهذه الزيادة الخيالية بالأسعار، والتي حدثت بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار. هل تعتبرون هذه الزيادة طبيعية ومقبولة، خاصة في وقت تعاني منه قرانا من أزمة سكن خانقة، لا تستطيع فيها الأزواج الشابة بناء بيت يأويها؟

يسرني أنك وجهت لي هذا السؤال.

في 1\5\2015 قررت سلطة المياه تغيير طريقة حساب ثمن الاشتراك الجديد في الشبكة، وقررت توحيد الأسعار في جميع أنحاء البلاد. هذا السعر واحد في جميع أنحاء البلاد، ويقرر حسب مساحة البناء. كان السعر يحسب سابقاً حسب اعتبارات أخرى مثل مساحة محضر العمار وغيرها من الاعتبارات، الآن  طريقة الحساب أصبحت مبسطة وواضحة هي حاصل ضرب مساحة البناء بمبلغ محدد وموحد لجميع المناطق، تحدده سلطة المياه.

بداية أريد أن أوضح لماذا تتم جباية هذا المبلغ:

منذ دخول شركة تنور إلى مجدل شمس في العام 2013، ثم إلى مسعدة، والآن إلى بقعاثا وعين قنية، تستثمر ملايين الشواقل لتحسين شبكتي المياه والصرف الصحي. ولا تنسوا اننا مسؤولون أيضاً عن شبكة الصرف الصحي، وهي جزء مهم جداً من عملنا. لقد استثمرنا حتى الآن 22 مليون شيكل، خلال سنتين ونصف، من أجل تنظيم شبكتي المياه والصرف الصحي، وبالإضافة، وأنتم لا ترون ذلك، فكل مياه الصرف من مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا تذهب إلى مركز تطهير المياه في الحمرا – قرب بقعاثا، هذا المركز كان معطلا، الأمر الذي حدّ من تطور البناء في جميع القرى.

على سبيل المثال، لو أرادوا في مجدل شمس بناء حارة جديدة، فإن وزارة الصحة ربطت ذلك بحل مشكلة هذا المركز. لم يكن بالإمكان تطوير المنطقة الصناعية. إذا أرادوا في بقعاثا بناء منطقة صناعية جديدة فلا يستطيعون ذلك. إذا أرادوا في مسعدة إعداد خريطة هيكلية جديدة مع حارات جديدة، فوزارة الصحة وحماية البيئة منعت ذلك.

لقد تمكنت شركة تنور من الحصول على التراخيص اللازمة والميزانيات من الحكومة، وأقامت مشروع كلف 52 مليون شيكل. هذا المشروع  يسمى مركز تطهير المياه في الحمرا – ويحول مياه الصرف إلى مياه صالحة لري المزروعات. وصلت التكاليف حتى الآن إلى 72 مليون شيكل.

ومن أين يمكن للشركة تأمين مثل هذا المبلغ؟

80%  من هذا المبلغ تأتي كمنحة من الدولة، والباقي يأتي من المبالغ التي تجبى ثمن الاشتراكات الجديدة. أعرف أن السعر الذي يحبى عالي. لقد حذرْتُ أثناء المداولات في هذا الموضوع، من أن السعر الموحد سيكون عالياً بالنسبة للمناطق النائية. ستستغربون إذا أخبرتكم أن السعر في مركز البلاد انخفض، ولكن في المناطق النائية السعر عالي ويصعب الأمور على الناس.

لقد استأنف كل من مركز السلطات المحلية، والمجالس المحلية، ونحن في شركة تنور، لدى سلطة المياه على هذا القرار، لكن للأسف لم نتمكن حتى الآن من تغيير السعر. لكن في كل مناسبة تسنح لنا الفرصة نحن مستمرون في العمل على خفض السعر، لأننا نفهم أنه سعر عالٍ.

التنور كشركة تعايش ما يحدث في المجتمع، لذا قررت بشكل استثنائي، تقسيم المبلغ الكبير إلى 48 قسط (4 سنوات). هذا هو الأمر الوحيد الذي كان بإمكاننا القيام به لكي نسهل على الناس. نحن نعرف ان بناء البيت هنا يستغرق سنوات، فعلى الأقل ليس عليهم دفع المبلغ الكبير دفعة واحدة عند بدء البناء، بل تقسيطه على مدى 4 سنوات، مع التزامنا بمواصلة العمل على خفض هذا المبلغ كل منبر ممكن، مع التقسيط الذي وافق عليه مجلس شركة تنور. وكلي أمل أن تزخر المنطقة بالكثير من البناء والتطور.

 

سؤال ثاني:

متى تنوي شركة تنور وصل حارة الشميس بشبكة الصرف الصحي؟

بدأ البناء في حارة الشميس في مجدل شمس قبل أكثر من 18 عاماً، وتضم اليوم قرابة 50 بيتاً غير موصولة بشبكة الصرف الصحي، تجري مياه الصرف الصادرة منها إلى الوادي وتلوث البيئة. هل هناك خطة لدى شركة تنور لوصل حارة الشميس بشبكة الصرف الصحي؟

 

في الحقيقة، عندما بدأنا العمل هنا في مجدل شمس، وقمت بجولة على حارة الشميس، نظرت بقلق.. إذ رأيت بيوتاً قائمة وليس هناك لا شبكة مياه ولا صرف صحي. كان واضحاً أنه هذه الحارة آخذة في التطور، فبدأنا العمل فوراً، والحمد لله تمكنا من إنهاء مشروع المياه. حارة الشميس موصولة بشبكة المياه حسب جميع المواصفات. والحمد لله تمكنا من الحصول على كافة التراخيص والميزانيات لشبكة الصرف، وقد بدأنا بمد شبكة الصرف الصحي. ما يعوقنا الآن هما أمران:

– لم يكن هناك مخطط لتقسيم محاضر العمار على المنحدر، لأن خط الصرف يجب أن يمر في المناطق العامة او الشوارع أو على الحدود بين المحاضر، وليس وسط محاضر العمار – لن يوافق أحد على أن يمر خط الصرف وسط محضر العمار التابع له!

– والأمر الثاني هو أن الخط يجب أن يقطع طريقاً تابعاً لماعاتس، ونحن على وشك الحصول على الترخيص من ماعاتس، لأن خط الصرف سيمتد  من الشميس إلى المنطقة الصناعية، ومن هناك سيتابع إلى مركز الحمرا.

بعون الله، مخططنا وصل الحارة بشبكتي المياه والصرف خلال العام 2016.

 

سؤال 3:

كيف ستحلون مشكلة النقص في خزانات المياه العامة في مجدل شمس؟

الخزانات الحالية تكفي البلدة لأقل من يوم واحد. في حال انقطاع خط تزويد المياه الرئيسي لأي سبب كان، هل يوجد لشركة التنور حلـول لمثل هذه الحالات ولحـالات الطوارئ؟ هل تنوي شركة التنور بناء خزانات جديدة في البلدة؟

 

أذكر أنه بدأنا العمل في مجدل شمس في فصل الشتاء، تلقيت اتصالاً من مدير شركة ميكوروت، قال لي: ابدؤوا بتسكير الحارات في مجدل شمس

سألته: ماذا تقصد بتسكير الحارات في مجدل شمس؟

قال: بدأ الثلج ويجب البدء بتسكير الحارات.. هذه الإجراءات المتبعة

استغربت لطلبه، لأننا في تنور لا نقوم بقطع المياه إلا لسبب وجيه. فقلت له أننا لا نعتبر قطع المياه بدون سبب أمراً مقبولاً. نحن نقوم بعملنا على أكمل وجه لكي تتوفر المياه للناس بصورة منتظمة، كل الوقت وفي كل ظروف الطقس. وعندها بدأنا العمل على تنظيم شبكة المياه في مجدل شمس ومسعدة.

على مستوى المنطقة، هناك مشكلة لدولة إسرائيل، بأنه لا توجد مياه كافية لمنطقة شمال الجولان! كما في القرى الدرزية، كذلك في المناطق اليهودية، جميعهم يحصلون على المياه من مجمع للمياه موجود في تل الاحمر، سعته 1000 متر مكعب، ويزود كل المنطقة وصولا حتى جبل الشيخ. توجهنا فور استلامنا الأمور إلى سلطة المياه وإلى شركة مكوروت، وطلبنا بشكل مستعجل بذل المطلوب لتخصيص المزيد من المياه لمجدل شمس ومسعدة ولجميع القرى.

مهمتنا هي توزيع المياه داخل القرى، وليس من مسؤوليتنا إيصال المياه إلى القرية من المصدر. لقد توجهنا وطالبنا، ونواصل الطلب، ليكون هناك المزيد من خطوط المياه، وحفر المزيد من الآبار المعدة لمياه الشرب للسكان في شمال هضبة الجولان.

 

سؤال 4:

ما هو وضع جودة مياه الشرب وما هي نسبة الهدر في الشبكة؟

 كما تعلمون أن شبكة المياه في مجدل شمس قديمة ولا تتناسب مـع المواصفـات القياسية، وغالباً ما نسمع عن انفجارات في خطوط المياه. هل تقوم شركة التنور بإجراء الفحوصات اللازمة لضمان جودة المياه ونظافتها؟ هل صحيح أن نسبة الهدر في شبكة المياه تبلغ 20%؟

 

عندما دخلنا إلى مجدل شمس كان هناك أكثر من 50% هدر في الشبكة. قلنا لنفسنا، أنه قبل بناء مجمعات مياه جديدة، يجب أولاً إصلاح موضوع الهدر. وظفنا ملايين الشواقل في تغيير خطوط مياه، تغيير صمامات وتركيب مخففات ضغط. قسمنا البلدة لمناطق، لكي نتمكن من الكشف عن أماكن التسرب، وقمنا بشكل فوري بمعالجتها.

بالتأكيد مجدل شمس تحتاج للمزيد من خزانات المياه.

نحن حالياً في مرحلة البحث، فكما تعلمون لا يمكن بناء خزان المياه في كل مكان. يجب ان يكون على ارتفاع محدد وفي موقع محدد، لكي يعطي المياه لما نسميه منطقة ضغط. مجدل شمس مقسمة عملياً لثلاث مناطق ضغط: العالي، المتوسط والمنخفض، ويجب علينا بناء الخزان في المكان المناسب للمنطقة المحتاجة للمياه.

بصورة عامة، وبالعمل الذي قمنا به، وصلنا مناطق ضغط مختلفة، وهذا مكننا من تأمين المياه بصورة دائمة ودون أي مشاكل. يسرني أنه في السنتين الأخيرتين لم نقم بقطع المياه، باستثناء الحالات التي حصلت فيها انفجارات بالشبكة أو كانت هناك حاجة للقيام بإصلاحات، ولكن هذا لم يحدث بسبب نقص في المياه.

لقد بنينا نظاماً قادراً على موازنة المياه في مناطق الضغط المختلفة، وإذال كان هناك نقص في منطقة معينة، فإننا نضخ المياه من منطقة أخرى لتأمين المياه للمنطقة التي تعاني من النقص.

 

بما يخص تزويد المياه في أوقات الطوارئ، نعتبر الاهتمام بحالات الطوارئ أحد المواضيع الأساسية في شركتنا. ليس المقصود بالطوارئ أوقات الحرب فقط، بل كذلك الهزات الأرضية وكل ظرف يمنع تزويد المياه للأهالي بشكل منتظم، لذلك أقمنا مخازن في القرى، وقمنا بشراء معدّات مخصصة، تمكنا من تزويد كل حارة بالمياه حسب الحاجة. لدينا خطط منظمة مصادق عليها من قبل سلطة المياه. تمت ملاءمة هذه الخطط مع المجالس المحلية. لدينا اتصال دائم مع ضباط الأمان في المجالس، والأهم أننا نتدرب كل الوقت على احتمالات مختلفة، ونهتم بأن يأتي خبراء من خارج الشركة لتدريبنا على مفاجآت مختلفة وأوضاع مختلفة، لكي نكون جاهزين ومستعدين لكل سينارويو.

 

جودة المياه للأهالي هو موضوع أساسي بالنسبة لشركة التنور، لذلك نحن نعمل بترخيص من وزارة الصحة، ونقوم بأخذ عينات بصورة دائمة، من شبكة المياه في جميع القرى. في مجدل شمس نجمع العينات من الشبكة مرتين في الشهر، وفي اماكن أخرى نعمل حسب توصيات وزارة الصحة، بقرب خزانات المياه وفي الشبكة أيضاً، ونقوم بالفحص حسب القواعد المتبعة. كل موظفي الشركة تلقوا التدريب وهم مؤهلون للقيام بهذه العملية، وقد اشترينا مؤخراً برادات خاصة لحفظ العينات، ومهم جداً أن الشركة تعمل بشفافية في كل مراحل عملها، لذلك ترسل العينات مباشرة لوزارة الصحة. العينات لا تصل إلينا ونحن لا سمح الله لا نقوم بالتلاعب بها. تذهب العينات مباشرة من المختبر إلى وزارة الصحة، ثم نقوم بنشر النتائج في موقع الانترنت وفي وسائل مختلفة، وكل شخص يمكنه الدخول وفحص جودة المياه التي يشربها. وأنا أأكد لكم أيها المواطنون الأعزاء، أن جودة المياه التي تشربونها أفضل من تلك التي يشربونها في تل أبيب والقدس وحيفا.

 

في العام 2013 استلمنا شبكة المياه في القرى بوضع سيء جداً. الشبكة لم تكن سليمة ولم تكن منظمة كما يجب، فبدأنا مباشرة بإصلاحات كلفت ملايين الشواقل، تضمنت تبديل خطوط مياه، ولا شك انكم رأيتم عمالنا منتشرين في جميع أنحاء القرى يعملون، يحفرون ويستبدلون المواسير بأخرى ذات قطر أكبر تتناسب مع اجتياجات القرى لتطوير السياحة والصناعة والتجارة. والأعمال التي قمنا بها انعكست إيجاباً على تخفيض الهدر في الشبكة. لقد تسلمنا الشبكة وفيها هدر يزيد عن 50%، فاليوم يسعدني أن أبشركم أن الهدر انخفض إلى 17%، ومع هذا فإننا لن نتوقف حتى نصل إلى مستوى 8%، وهو المستوى المقبول في الأماكن التي تدار بصورة منظمة وناجعة.

 

مع دخولنا للقرى، أول ما قمنا به كان تغيير جميع عددادات المياه. ركبنا عدادات مياه جديدة بأحدث تكنولوجيا موجودة في العالم. قمنا بتغليف هذه العدادات بعلب حماية خاصة ضد الجليد، وأضفنا لها جهاز UFR الذي يمكننا من اكتشاف أي تسرب، وبهذه الطريقة نحن نجبي من المستهلك فقط مقابل ما يستهلكه من المياه. الشركة غير معنية بجباية أي أموال من المواطن غير تلك التي استهلكها بالفعل. كذلك تمكن هذه العدادات المتطورة كل مواطن من متابعة وفحص استهلاك المياه لديه، وذلك من خلال تطبيق مجاني خاص للهواتف الذكية، يمكن المستهلك من متابعة حسابه متى شاء، كما يفحص حساب البنك لديه، كم من المياه استهلك اليوم.. مقارنة مع استهلاك الشهر الماضي، والأهم أنه يتلقى تحذيراً مباشرة لهاتفه عن وجود أي تسرب. إذا كان في إجازة خارج البيت أو خارج البلاد، يتلقى رسالة على هاتفه تعلمه بوجود تسرب، فيمكنه الاتصال بجاره أو الاتصال بنا في شركة تنور، ونجن نذهب ونقطع المياه عن البيت لكي لا تذهب هذه المياه سدى.

 

سؤال 5:

هل تنوون حل مشكلة روائح مجمع الصرف الصحي في مسعدة؟

يعاني أهالي مسعدة، منذ سنوات طويلة، من مشكلة الروائح الكريهة الصادرة من مجمع مياه الصرف الصحي المقام في القرية. هل هناك حل قريب لمشكلة روائح مياه الصرف الصحي في مسعدة؟

 

مشكلة محطة مياه الصرف الشرقية في مسعدة هي مشكة مؤلمة وتتسبب بمعاناة كبيرة لساكني هذه الحارة. مع استلامنا الشبكة في مسعدة التقينا بوجهاء القرية، وبدأنا على الفور البحث عن سبب هذه المشكلة لكي نحلها. تكلفنا الكثير من الأموال في العديد من التجارب، وجربنا الكثير من الطرق. بدلنا مضخات.. “أتينا بفحم فعّال”، أقمنا فتحات تهوءة على الطريق من مجدل شمس إلى مسعدة، لكننا لم نحصل على النتائج المرجوة، ووصلنا إلى نتيجة إلى أن الحل يكمن في ترميم المحطة بصورة كاملة.

الحمد لله تمكنا من الحصل على كل التراخيص من سلطة المياه، وكذلك الميزانيات اللازمة، وننوي خلال العام 2016 حل هذه المشكلة، والهدف هو بناء عازل يلف كل المحطة، وتركيب نظام للتخلص من الروائح، وبناء حوض إضافي لكي لا نضطر إلى فتح المياه العادمة إلى النهر أثناء عملية التنظيف، ونأمل أن نتمكن من جلب البشرى للناس، بان سنة 2016 هي سنة حل هذه المشكلة.

في مسعدة كانت هناك مشكلة صعبة أخرى، وهي تدفق مياه الصرف الصحي إلى نهر سعار. كانت هناك حارة كاملة جرت مياه الصرف الصادرة عنها إلى نهر سعار، أيضاً هنا تمكنا من الحصول على الميزانيات اللازمة. وسعدني أن أخبركم أن كل البيوت التي كانت تجري مياه الصرف منها إلى نهر سعار، أصبحت الآن موصولة بشبكة الصرف الصحي التابعة لنا، وهكذا نحافظ على نهر سعار نظيفاً وتجري به مياه نظيفة.

 

سؤال 6:

 ما هي الخطط المستقبلية التي تنوي شركة مياه التنور تطبيقها لتحسين مستوى الخدمة للأهالي؟

 

نحن ننظر إلى انظمام قرى شمال الجولان إلينا كتوسيع لعائلة التنور. هذا هو شعورنا. جئنا لنكون جزءا من التطور ومن جودة الحياة للأهالي الأعزاء، الذين يعيشون في هذه المنطقة سوياً مع كريات شمونه، كتسرين والمطلة. كل المقاولين الذين نعمل معهم هم مقاولون محليون. كل العمال هم عمال محليون. معظم مشترياتنا محلية، لأننا جئنا لنكون جزءا منكم. فتحنا مركز يقدم الخدمة على مدى 24 ساعة. إذا اتصل المستهلك عند الساعة 2 بعد منتصف الليل يصله مندوبنا عند الساعة 2:15 ليفحص المشكلة. إذا كانت هناك حاجة نأتي المقاول ليلاً لحل المشكلة، لكي نعطي خدمة لأهالي شمالي الجولان أفضل مما يحصلون عليه في تل أبيب.

وأقص عليكم، أنه عندما كنت في جلسة في وزارة المالية، حيث استدعوني لأتحدث عن كيفية إدارة شركة تتعامل مع مجتمعات مختلفة، أخبرتهم أنه لدينا في مجدل شمس وكريات شمونه نظام أون لاين، يمكّن الأهالي من الإطلاع على معطياتهم عبر الهاتف الذكي، وعندها قال لي أح الموجودين أنه يعيش في إحدى المدن الغنية في مركز البلاد، وليس لديهم مثل هذا النظام، فقلت له أنه لو كان يعيش في كريات شمونه أو مجدل شمس، أو إحدى القرى التابعة لشركة تنور، لكان لديه هذا النظام.

قمنا مؤخراً بإجراء استفتاء حول رضى الأهالي عن خدماتنا وحصلنا على نتائج جيدة جداً. قامت بهذا الاستفتاء شركة خارجية، وسنقوم بمثل هذا الاستفتاء كل عام، لكي نسمع شكاوى الأهالي ونحسن من مستوى الخدمة.

أستطيع أن ألخص القول بأننا لن ندخر جهداً لنحسن مستوى الخدمة التي نعطيها للأهالي، بالإضافة إلى نظام المراقبة الذي أقمناه، والذي يمكننا من المراقبة “أون لاين” لكل الشبكة، لكي نتمكن من إعطاء الخدمة بأعلى مستوى.

سنتابع في تطوير الشبكة واستخدام أحدث التكنولوجيا في العالم لكي نحسن الخدمة.

وإذا سمحت لي أريد أن ألخص سؤالك:

عندما سألوا ليونيل ميسي، وهو أرجنتيني مثلي، عندما تلقى الكرة الذهبية الخامسة، لماذا تطمح؟

قال: أطمح لأن يتحسن أدائي كل الوقت

نحن لسنا كليونيل ميسي، ولا نملك 5 كرات ذهبية، لكن لدينا نفس الرسالة: أن نحسن ونتحسن كل الوقت ليلاً ونهاراً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • المرسل:  תושב מסעדה

    לצערי לא כל מה שנאמר פה מדויק.
    בקשר לכל הבתים שהיו מזרימים ביוב לנחל סער נכון שתיפלטם בהם אבל מה שכן אתם התחלתם להזרים ביוב לנחל בלחץ גבוה מהתחנה שנמצאת בכפר מסעדה סמוך לנחל מכיוון קרית שמונה.

  • المرسل:  يا سلام

    عنجد انو كثر خير هاذ الشركة … علا دعمها للناس وللمجتمع وللشباب ( على ********) ..
    بدي احكي كوم شغلي مع احترامي للمسوؤل عن الشركه ..
    يا سيدي العزير :
    ١: انتو ما عملتو شي مفيد للبلد لحد اسا .
    ٢: انتو خربتو شوارع بقعاثا .
    ٣:انتو اكلتو البشر وبدكن تاكلو الدنيا … طبعا بعد مطعميتو كوم شخص من المنطقه.
    ٤: منطقه الحمرا الها اكثر من ١٠ سنين كل المياه تبع الصرف الصحي عبتروح عليها .
    ٥: انتو عبتكرهونا بلعمار ولمعيشي ببيت لحالنا .
    ٦: انتو شركة فاشله .
    ٧: انتو عبتسحبو اموال الناس بحجت المياه .
    ٨: انتو كرهتونا نشرب مي .

    #* بعتذر كثير بس هاذ الي عبيصير
    **معش بدنا نعمر
    ** وكثر خير الي فوتو ***** علبلد ..
    ***$$$@@ لانو عبيشربو وعبيعملو كل شي وبلاش …
    نيالكن يا عمي.
    اخخخخ يا زمن الي صار فيك****** .. وباقي البشر جعاني
    بعتذر كثير ..
    بس هاذ الي عبيصير وشكرا

  • المرسل:  لازم حل

    لازم نتكاتف ونكون ايد وحدي وراي واحد لنطالع هل***** من بلدنا

  • المرسل:  خربت

    نحنا ركاك .. اشكيلون و دالية الكرمل ومحلات كثير كحتوهن و عملولن درس ما بينتسا بس نحنامتفرقن فش كلمي وحدي لنقوم نكسر لساعات ونطلع كلنا ونوقف قدام المجالس المحلي سعتها بيعملو لي بدنا يا لكن للاسف … عمار يا بلدي

  • المرسل:  جولان

    بطلب من الله انو يشيلو هالشريط ويرجعوكن لحكم سوريا وهنيك بتنحل كل مشاكلكن وبتعيشو بهنا وبحبوحه بدون تنور وبدون … الخ .

  • المرسل:  بقعاثا

    لحل لشي يلي عبيصير بايدنا لازم نوقف ايد وحدي ونوقف هلنصب ولحتيال يلي عبيصير بشكل واضح وكثير لازم ينحط حدود ونطالع شركة تنور من قراناا متل ما عمل غيرنا

    x
  • x
  • x
    جميع الحقوق محفوظة لموقع " جولاني". يمنع إستخدام اي مادة من مواد الموقع دون اذن خطي من إدارة الموقع
      لافضل تصفح للموقع يرجي استعمال Chrome او Firefox او Internet explorer 9 او احدث



    عرض نسخة المحمول