التوصل إلى اتفاق دولي لتهدئة الأزمة الأوكرانية

توصلت الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا إلى اتفاق على اتخاذ خطوات من شأنها تهدئة الأزمة الأوكرانية.

وجاء ذلك خلال اجتماع لوزراء الأطراف الأربعة في مدينة جنيف السويسرية.

ويقول محللون إن الاتفاق العام قد يوقف العقوبات الاقتصادية التي كانت دول غربية تستعد لفرضها على روسيا.

وتعصف أزمة بأوكرانيا منذ الإطاحة بالرئيس الموالي لروسيا، فيكتور يانوكوفيتش.

وفي وقت لاحق، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، وذلك في خطوة أثارت استياء العديد من الدول الغربية.

وعقب ذلك، استولى انفصاليون مؤيدون لروسيا في شرق أوكرانيا على مبان حكومية.

وعقب انتهاء محادثات جنيف، أعلن وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة، مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، التوصل أن هناك اتفاقا على تفكيك كل التشكيلات العسكرية غير القانونية في أوكرانيا.

كما اتفق المجتمعون على ضرورة أن يلقي المسلحون الذين يحتلون المباني الحكومية سلاحهم، وأن يغادروا هذه المباني.

ومن المقرر كذلك العفو عن كل المتظاهرين المناوئين للحكومة بموجب الاتفاق.

وسوف تتولى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الإشراف على تنفيذ الاتفاق.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الأزمة يجب أن يتم حلها بواسطة الأوكرانيين أنفسهم، وأنه لابد من إدخال إصلاحات دستورية طويلة الأمد.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن حجم الأزمة اتضح خلال الأيام القليلة الماضية من خلال بعث رسائل على نحو “غريب” إلى اليهود في شرق أوكرانيا تطالبهم بتسجيل هوياتهم اليهودية.

وأثنى كيري على الحكومة الأوكرانية لما قال إنه ضبط النفس الذي مارسته في مواجهة استفزاز عناصر مناصرة لموسكو.

+ -
.