“مثل ما سقطت الشمس”- مسرحية للكاتب معتز أبو صالح

z

تبدأ الأسبوع القادم عروض مسرحية “مثل ما سقطت الشمس”، من تأليف الكاتب الجولاني معتز أبو صالح، وذلك في كل من القدس ورام الله وبيت لحم.

تحكي أحداث المسرحية قصة أب ينتظر ابنه الذي هرب منذ سنوات ولم يعد. كل غد، يعيش الأب على أمل رجوع ابنه ويُدخِل كل من ابنه المعاق وابنة الجيران التي كرست حياتها للاعتناء بأخيها الأعمى والموعودة بالزواج من ابنه الغائب حين عودته في حالة من الانتظار.

وفي يوم من الأيام تهب عاصفة قوية على البلد، يهتاج البحر ويسقط الانتظار.

هي أسطورة درامية أبطالها أشخاص عاديون، يقوم من خلالها معتز أبو صالح وبشار مرقص وطاقم العمل على تفكيك فكرة أسطورة الانتظار.

وعن هذا العمل يقول الكاتب معتز أبو صالح:

استوحيت هذا العمل من نص للكاتب جوزيف كونراد،  “مثل ما سقطت الشمس” بالنسبة لي عمل مسرحي مجازي. فالحوارات بين الشخصيات بالرغم من عفويتها إلا أنها تعبّر عن عوالم محتشدة وهذا بطبيعة الحال يجعلها تنطق في كثير من الأحيان بشاعرية فلسفية. الدراما الأساسية في هذه المسرحية هي دراما الانتظار، أب ينتظر ابنه الذي هرب منه منذ سنين وكل يوم يوهم الجميع حول بأنه سيأتي غدًا، وبهذا الوهم يعدي الآخرين بالانتظار ليصبح كل منهم منتظرًا لشيء ما. في مسرحية “بانتظار غودو” للكاتب صموئيل بيكيت شخصيتان تنتظران قدوم “غودو” الذي وعد بالمجيء.. ينتظران وينتظران تحت شجرة عارية لكن غودو لا يأتي أبدًا، والسؤال الذي يحول هذا الانتظار إلى حالة رمزية: من هو هذا المنتظر؟

في “مثل ما سقطت الشمس” الانتظار بالنسبة لي هو مجاز لانتظار أوسع من انتظار أب لابنه، ربما حالة الانتظار الجماعي التي  نعيشها في مجتمعاتنا العربية.. ربما انتظار الخلاص الذي يزجنا دائمًا في حالة مؤقتة.. نعيش كي ننتظر وحسب، ونعتاد على الألم إلى درجة أنه قد يصبح طمأنينة. والأهم من ذلك ماذا يحدث إذا ظهر فجأة ذاك المنتَظر!! هل التعود على الانتظار يصبح أهم من المنتَظر إلى حدّ إنكاره! أو إلى اغتياله! كما حدث ويحدث في الثورات العربية مثلاً!!

وأخيرًا يسعدني أن ينتج هذا العمل مسرح الحارة، أحد المسارح الفلسطينية المهمة بقيادة المخرج بشار مرقص من طليعة المخرجين الفلسطينيين إلى جانب طاقم ممثلين متميزين”.

“مثل ما سقطت الشمس”- مسرحية للكاتب معتز أبو صالح

إنتاج مسرح الحارة- بيت لحم

تأليف: معتز أبو صالح،   درامتورجيا وإخراج: بشار مرقص ،  تمثيل: محمود عوض ، نقولا زرينة ، ميرنا سخلة ، محمد باشا

سينوغرافيا: جريس أبو جابر ، تصميم إضاءة وإدارة تقنية: عصام رشماوي،  تقني مساعد: فراس أبو صباح

إدارة انتاج: جورج مطر

إنتاج:

مارينا برهم – مسرح الحارة 2017

Al-Harah Theater مسرح الحارة

بدعم من:

سيدا – من خلال شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية

عرض الافتتاح: 30/6/2017 المسرح الوطني الفلسطيني- الحكواتي بالقدس | الساعة 19:00

العرض الثاني: 1/7/2017 على خشبة المركز الروسي في بيت لحم | الساعة: 18:00

العرض الثالث: 2/7/2017 على خشبة المسرح البلدي في رام الله | الساعة 19:00

z

+ -
.