صدفةٌ .! التقينا صدفةٌ \ عابرة طريق

» - 15/10/2014

عندما رأيتُ عينيكَ ، سمعتُ صوتكَ ، وعندما تبادلنا النظرات خلسةً ، وتبادلنا احاسيسنا بالعيون .! كان جنون ، كان حدثا استثنائيا ان اقع في حبكَ ، من نظرة ، كان وهم ان اعشق عينيكَ ، بكلمةٍ منها !
اهٍ منكَ ، ماذا فعلتَ ؟ لم اكن انا ، ولم يكن عقلي ، لم يكن قلبي ، كانت عيوني تراكَ وتلمع ، كانت تحاكي عيونكَ باستمرار ، طوال سهرتنا الحبيبة!
لم اكن اعرفكَ ، فقط اعرفُ اسمكَ وتعرفُ اسمي.
ولم نبالي باحد من الحاضرين ، بل كنا نقع في حبنا من غير علمنا ، كنا نتحادث اجمل الاحاديث بعيوننا ، فقط بعيوننا !
بنظرة منكَ جعلتني انسى ما كان عبء عليَّ في حياتي ، بكلمةٍ منكَ جعلتَ قلبي يدقُّ من جديد ويعزف الحاناً جديدة . صوتكَ ! يا ويلي من صوتكَ الغالي ، فقد دخلَ قلبي وفي طريقه اشعل النار في جسدي ، بعث الحنان الى اعماقي ، اخذني معه في جولة حول العالم ، نتراقص ونعزف احلى الالحان ! صوتكَ يا حبيبي ، نعم انه كذلك ، انك انتَ من التقيتكَ صدفة ، احببتكَ صدفة ، وتهت في متاهاتكَ ، صدفة !
كم تمنيتكَ ، وتحققت كل احلامي لحظة وقوع عينيَّ في غرام عينيكَ ، نسيتُ كل المٍ ، كل وجعٍ ، كل دمعةٍ ، كل شيءٍ عندما احببتكَ . كم الحب جميل ، احبكَ ، لانك انتَ من احسستُ نفسي احيا من جديد معهُ ، لانك جعلتني احلق من الفرحة ، ابكي من الفرحة ، اضحك من الفرحة . اجُنِنتُ انا ؟ ام ماذا اصابني ؟ ساعدني في حلّ هذا اللغز يا حبيبي ، ما السرُّ في الامر ؟ انا ام انتَ ام الحب ؟ ما السرُّ الذي احتلَّ اجزائي وبعثر افكاري وشتَّت مخيلتي ؟ لا اعلم كيف احببتك في ثوانٍ ، ان كانت غلطةٌ مني ساعدني في الرجوع ، لا اعلم كيف وقعتُ في حبالكَ سهواً ، ان كانت غلطةٌ مني ساعدني في الرجوع ! لا اعلم ان كنتُ انا ام قلبي ام عقلي ام عيوني ام جميعنا قد احببناكَ معاً ، سهواً ، صدفةً !
انتَ وحبكَ وعيونكَ وصوتكَ اصبحتم انا ، انا هي انتَ وانتَ هو انا ، انتَ هو قلبي ، وقلبكَ هو انا !
انا من احبتكَ على عجل ، واخاف من فقدانك على عجل ، فأنا لا احبذ ان تحدث الامور على عجلة من امرها كما قالت احلام في روايتها :
” الحب هو ذكاء المسافة ، ان لا تقترب كثيراً فتلغي اللهفة ، والا تبتعد فتنسى ! ”
اخاف ،. اخاف ان اخسرك يا حنون ، انا لكَ ، اعدكَ ان ابقى لكَ ما دمتُ اتنفس ، فقط كُن لي ، بـِ حُبُّك وحنانك ولهفتكَ هذهِ ولا تتغير ولا تبتعد ولا ترحل عني ! وساكون لكَ بـِ حُبّي وحناني ولهفتي هذه ولن اتغير ولن ابتعد ولن ارحل عنكَ !
انتَ ، لهفةٌ جديدة ، حياةٌ جديدة ، وحبٌّ جديد !
انا ، خلقتُ مولودةٌ جديدةٌ في تاريخ الصدفة التي جمعتنا وهذا تاريخ ميلادي ، تاريخُ حبنا ، وساسرد هذا التاريخ حكاية لاولادنا في المستقبل ، ان كان لنا القدر والنصيب ..

اترك رداً على ميسلون إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

* إقرأ شروط التعقيب في الموقع

  • المرسل:  محب للغة العربيــــــــــــ©ــــــــــــه

    للحب فضلٌ على هذه الحياة فهو الذي يضفي لها طعماً و لوناً، ويجعلها تبدو ملونةً في عيوننا, حيث للحب حزنٌ جميل وفرحٌ جميل, وبما أن للكلمة مذاق السحر وتأثيره، فأعذب الكلام ما قيل في الحب. – أحلام
    كم أنتظرت لتكتبي ولو كلمه واحده, أي كلمه ! حتى قدمت الصدفه وأي صدفه؟
    ربما عجزت روحي أن تلقاكِ وعجزت عيني أن تراكِ ولكن لم يعجز قلبي أن ينساكِ.
    لا أحدَ يشتاقُ لكِ مِثلي !
    لا أحدَ يحتاجُكِ أكثر مِني !
    ولا أحدَ ينقبض قلبهُ خوفاً عليكِ ، كمَا ينقبِض قلبي …
    فكُوني بِخير لـِ أجلي …
    لولاكِ يا ملاكي, لسألت الخالق: لماذا خلقتني؟
    هديتي لكِ قصيدة الشعر التاليه :
    http://www.youtube.com/watch?v=fvkjMbU3pZc

  • المرسل:  ميسلون

    كما عهدناكِ مفعمة بالعواطف والاحاسيس الجميلة ..

  • جميع الحقوق محفوظة لموقع " جولاني". يمنع إستخدام اي مادة من مواد الموقع دون اذن خطي من إدارة الموقع
      لافضل تصفح للموقع يرجي استعمال Chrome او Firefox او Internet explorer 9 او احدث



    عرض نسخة المحمول