الجولان
الجولان  

اطبع الصفحة

إضغط هنا للعودة للصفحة المحلية

الجولان
عقب على المادة

عدد التعقيبات على هذه المادة هو 18

1 - ابن البلد
المرسل : مجدل شمس
بتاريخ : 24/07/2010 12:46:33

100% ربح ابن بلدك وتربحش الغريب لانو ابن بلدك بدو يشتري من عندك

2 - osama
المرسل : مجدل
بتاريخ : 24/07/2010 12:51:58

اتمنى لك التقدم الدائم انت وامثالك ..

3 - اسامة
المرسل : Momo
بتاريخ : 24/07/2010 13:07:23

أولا أود أن أشكرك على هذا المقال الذي سوف ينقذ بلدنا من الركود الاقتصادي .. كنا نعلم بهذه الأزمة ولكن لا يوجد مبادرة من أي شخص .. فليبدأ كل شخص بنفسه ويعمل على زيادة الاستهلاك من بلدته وبهذا ننقذ البلد من الازمة الاقتصادية وشكرا

4 - صدق اللسان وحفظ الأخوان
المرسل : متألم
بتاريخ : 24/07/2010 14:16:24

أوافقك الرأي يا أخ أسامة تماماً وأظن أن لا عاقل يرى في ما تقول خطأ.. ولكني أوجه كلامي لأصحاب الضمائر اتي ربما دخلت في سبات اللحظة.. التجارة والأعمال هي أحد مصادر المعيشة وكسب الرزق الحلال... وكل أبناء بلدنا الخيرة بعطائها يتمنون أن يزيدو نفعاً جاراً أو صديقاً أو أبن بلد ولكن عمامة تغشي قلوب أصحاب النفوس الضعيفة تجعلهم يتفننون في نفر الزبائن أبناء البلد منهم ومن مصالحهم... كيف لي أن أملأ خزان وقود سيارتي من مصلحة جولانية ******... كيف سأعود إليها تلك المصلحة وخزان وقود سيارتي ينفذ عند الكيلومتر ال600 بينما تسافر ما يقارب 700 عندما أملأها من مصلحة تبعد بضع عشركيلومترات.. كيف سأشتري من مصلحة كلما جلست مع صاحبها على حساب أخر شهر فوجئت بكميات من البضائع دست في سجلات ديوني ويداي لم تقرب منها يوماً. لا أقول أن الجميع هكذا.. ولكن يكفيك واحد هنا وأخر هناك حتى تقرر أن الغريب أكثر أمناً وحرصاً على جيبك وأنه لن يقبل أن يمس شعورك بمحاولة سرق عرقك للتبذخ بما هو ليس له.. أشكرك وأتمنى عليك أن تقارب هذه المشكلة في مقالك القادم على كلامك يبعث نصحاً مفيداً في قلوب أولئك يزيح تلك الغشاشة من أمام عيونهم. فلتحيا أمة شعارها صدق اللسان وحفظ الأخوان

5 - هذا هو التفكير الصحيح
المرسل : عبد الودود عالحدود
بتاريخ : 24/07/2010 15:02:35

ان ما طرحته اخ اسامه صحيح الى ابعد الحدود عدا عن ذلك هناك بعد اخر للمساله وهو استهداف الدوله لافقار الجولان اقتصاديا ومحاربة لقمة عيشهم في شتى الطرق والغريب بالامر ان البعض يساعدهم على ذلك !!! ولكن السواعد السمر والكادحين لهم بالمرصاد باذن الله ....افيقواااا... فلتبقى اموال الجولان داخل الجولان ولندعم بعضنا بعض فذلك سيعود بالخير على الجميع وازدهار المنطقه ككل ليبقى اسم الجولان وكرامته شامخان كشموخ قمم جبل الشيخ.... نحن نملك اكتفاء ذاتي على جميع الاصعده ولا ينقصنا لا ماكل ولا مشرب ولا ملبس ولا حذاء ولا غيرها ولا حتى ايدي عامله وذوي خبره والعديد العديد من المنتجات والمصالح لا حصر لها ...فلماذا نحتاج الغريب ونقصده؟؟؟

6 - تعقيب
المرسل : رياض ابوزيد
بتاريخ : 24/07/2010 18:42:33

اشكر كاتب المقال لتصليطه الضوء على جانب مهم في حياتنا اليومية الفعل السيولة قليلة والوضع الاقتصادي ليس جيدا وهناك اسباب كثيرة منها : يوجد خلل واضح بالتوازن بين العرض والطلب على السلع والخدمات في الجولان و سببه امور كثيرة منها - اتساع الفجوة بين المستوى العام لاسعار السلع والخدمات والرواتب والاجور قي الجولان وذلك بسبب كثرة المصاريف وتكاليف المتطلبات الاساسية للحياة ( اكل وشرب وسكن وفواتير ................) مقارنة بالدخل المحدود الذي لا يقوى على مواجهتها لهذا تتبخر امام كثرة الالتزامات وهذا يؤثر على المصالح - اقامة مصالح تجارية وخدمية على اسس غير مدروسة وتفتقد لجدوى استمرارها لأن هذا يتطلب دراسة للموقع واذواق المستهلكين عدد السكان المستفيدين ودخل االمستهلكين وقدرتهم على انجاح المشروع -كما بالاضافة الى المصاريف الاضافية والتي لايمكن الاستغناء عنها كالقروض وفوائدها والعمولات والسيارات ومصاريفها و الواجبات الاجتماعية وووووووووووو(الله يعين العامل) -المنافسة غير المتكافئة داخليا وخارجيا بما يخص الداخلية فاصحاب المحلات والمصالح الصغيرة لا يقوون على منافسة المتاجر الكبيرة والتي تستفيد من الحسم الكمي والنقدي على السلع مما يساعدها على البيع باسعار مخفضة (وهي اهم عامل جذب للمستهلكين ) اما المنافسة الخارجية تكون من محلات خارج محيطنا الجغرافي وهي غنية عن التعريف وهي تقدم تنزيلات كبيرة مستفيدة من انتشارها وتنوع منتجاتها على هذا الاساس تذهب الاموال للخارج وبالنهاية لولا العمل بالمناطق المحيطة وتسويق المحصول الزراعي وانتعاش السياحة الموسمية لكانت جميع المصالح في خطر .

7 - أسامة
المرسل : مجدلانية
بتاريخ : 24/07/2010 19:51:12

كل الحق معك يا أسامة ويا ريت الكل بفكروا متلك بس عندي سؤال لكل أصحاب المصالح اللي بالبلد: ليش الأسعار تبعهن أغلى أسعار وما بيربحوا مبلغ معقول .وبالعكس بتشعر انهن حابين يسلخوا جلد الزبون. وكمان ليش بس يحسوا انو في منافس على مصلحتهن بيصير في امكانية لخفيض الأسعار وبعدهن عبيربحوا . يعني ( لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم).

8 - غير متوقع
المرسل : khal
بتاريخ : 24/07/2010 20:18:49

اولا احب ان اشكرك على هذا المقال , ولكني مجبور على قول الحقيقه التي ربما اغلبيت المجتمع تعرفها : 1) كلما اتجهت غربا انخفضت الأسعار 2)كلما اتجهت نحو مركز البلاد حصلت على سعر ارخص وجوده افضل وحملات مغريه التي قد لا تجدها هنا لهذا لا اضن ان الأقتصاد سوف يقوى الا اذا تم تنزيل هائل من اصحاب بعض المصالح التي لا رحمه في قلوبهم

9 - دورة رأسالمال
المرسل : ابن عربي
بتاريخ : 24/07/2010 22:07:25

شكرا لك اخ اسامه بانك تتحفنا بالكثير من الارشادات الإقتصادية. وانا ارى ان الجواب على سؤالك , اين يذهب المال ؟ هو في التالي:1 -الهدر : فان مبالغ طائلة تذهب هدرا بالمصروفات غير الاساسية وانما بمصروفات ثانوية يمكن الاستغناء عنها . وسبب ذلك فقدان التخطيط البسيط لمصروفات الاسره ونق النسوان.2-تحديث السياره والبلفون وعدم تحديث رأس المال . فان الغالبية من مجتمعنا يضن - وربما هناك صحة فيما يذهب اليه-بان تحديث السيارة يحافظ على ربحيتها . لكنه يجهل بان المحافظة على الربحية في هذه الوسيلة يطال راس المال غير المتحرك اي الميت . في حين ان الربحية قد تتضاعف فعلا اذا دخل رأس المال في دورة انتاجية . 3-المحاصيل المالية التي يجنيها الوقف على سبيل المثال , هي من النقوط الذي يدخل الى المقامات - وهذا النقوط الذي يجب الغاءه يااخ نبيه حلبي -لان هذا النقوط يخرج من جيوبنا ليذهب الى تعمير القصور للأنبياء الذين عاشوا في الكهوف ورعوا الماشية وضربوا لنا الامثلة الساطعة في العيش وطريقة الكسب الحلال . ولم يطمحوا في حياتهم للعيش في قصور , فما بالنا بعد مماتهم ؟!!! هذا عوضا عن ان تعمير القصور يتخلله تبرير الهدر وال***** .فكان بالإمكان ان تقوم لجان الوقف بإنشاء مؤسسات انتاجية استثمارية بالحلال للمحافظة على دورة رأس المال وتشغيل العاطلين عن العمل وتجنيب الفتيات تحديدا من العمل في خارج البلد , بما يعنيه ذلك من بيع قوة العمل باثمان بخسة ليستفيد منها اصحاب العمل الغرباء عن قرانا. 4-اما ما يتعلق بصرف الاموال خارج قرانا . فان السبب يعود الى الغلاء الفاحش وبيع السلع باثمان باهضة في متاجر قرانا . في الوقت الذي تباع فيه نفس السلع في المتاجر الخارجية باسعار معقولة وارخص بكثير مما هي عليه عندنا . فيفضل المستهلك ان يبتاع من الخارج بتوفير عشرات الشواكل , على ان يشتري من هنا بدفع اضافي.والسبب , هو ان التجار هنا يبتغون الربح الكبير , من البيع القليل . والعكس صحيح في الخارج. ومن الناحية الاقتصادية وقوانين دورة رأس المال , فان الحالة الثانية وهي الربح القليل من البيع الكثير هي الصحيحة. لانها تدر ارباحا اكثر وتُدور رأس المال في دورات اكثر . وهذا تفسيرى لفشل الكثير من المتاجر في قرانا.والحل يكمن في . وقف الهدر والتخطيط الجماعي للعملية الاقتصادية من خلال ندوات ومحاضرات ارشادية يكون هدفها " كيفية جذب رؤوس الاموال الى دورات انتاجية محلية وليس خارجية" اي كيف نبقي على اموالنا في داخل قرانا, ولا تكتفي اخ اسامه بالمقالات . ولك الشكر.

10 - رد على المقال
المرسل : الى الاخ اسامه
بتاريخ : 24/07/2010 22:17:09

كل الي حكيتو معك حق 100% بس اذا ابن بلدك بيرحمكش وبيغلي عليك وبيبيعك الغرض بدل السعر سعرين.. فاني كرب منزل ودخلي 4000 شيكل كل شيكل فيهون مهم منشان هيك وين ارخصلي بيروح.. واذا ابن بلدي بدي اشتري من عندو هو لازم يرحملي وافش داعي يربح بكل غرض 50% بيقدي 5% .. واني وين في ارخص وافر الي بدي اشتري مدة ما ابن بلدي مش عبرحمني

11 - اقتصادنا
المرسل : صاحب مصلحة
بتاريخ : 25/07/2010 12:15:35

كل الاحترام للاخ اسامة, انت وامثالك من المتخصصين بالتجارة والاقتصاد يجب ان يدركوا المشاكل الاقتصادية في منطقة الجولان ويقدموا الحلول والابحاث الاقتصادية التي من شأنها زيادة وعي أصحاب المصالح أولاً, والمواطنين المسهلكين ثانياً, كثير منا يستمع الى نقاشات تدور حول مصالحنا التجارية وغلاء منتجاتها, ربما يكون هذا صحيحاً ولكن هل يفكر الزبون بالمبالغ الكبيرة التي يجب على صاحب المصلحة دفعها وبشكل شهري والسبب هو قلة البيع واستهلاك سكان المنطقة لأنهم يفضلون ركوب السيارة وتحمل عناء السفر الذي قد يكلفهم مبالغ كبيرة من وقود وطعام, والأهم الوقت الضائع على هذه "المشاوير" التي قد تصل إلى مركز البلاد أحياناً, فقط ليشتروا من المحل الفلاني ملابس لم يلبسها أحد في البلد, حتى باتت قرى الجولان كصالة عرض للملابس الفاخرة والمميزة "فيرمة", وكأننا والحمدلله كلنا أغنياء ولا ندري أين نصرف هذا الفائض من المال, هذا من ناحية ومن ناحية ثانية أعتقد كصاحب مصلحة أن على أصحاب المصالح التجارية أن يدركوا أهمية التطور وأهمية الإعلان عن منتجاتهم وتقديم العروض المغرية والتخفيضات, مما يزيد من رغبة المواطنين وخاصة ذوي الدخل المحدود بأن يشتروا هذه البضاعة بأسعار مناسبة لهم, وهذا من شأنه زيادة رغبة المواطنين شراء المنتجات من داخل قرى الجولان وانتعاش الإقتصاد المحلي وكما يُقال "قرش البلد للبلد". وأطلب منك يا أخ أسامة ذكر أهمية إقامة المشاريع السياحية وبالشكل اللائق, لانها ركيزة أساسية لزيادة الدخل والإنتعاش الإقتصادي المحلي. وختاماً لهذا التعليق, عندي سؤال أرغب بالإجابة عليه: لماذا ننفق أمولاً كبيرة وكما يُقال "كاااش" وبإبتسامة عريضة في المدن والمستوطنات المجاورة, ونحاول دائماً أن نتهرب من الدفع لإبن البلد الذي يملك مصلحة تجارية ؟!!!!!!!...

12 - تعقيب على رقم 7
المرسل : 00000
بتاريخ : 26/07/2010 14:13:12

سبب غلاء المنتجات بالبلد هو الدين

13 - الى الاخ تعقيب رقم 11
المرسل : عبدالله
بتاريخ : 26/07/2010 15:58:07

يا سيد الدنيا خربت بس من وراك ومن ورا امثالك دينا اساس كل شي.. اذا كل ناس فكرت متلك معناتو كفك على دنيا

14 - مسعدة
المرسل : مواطن
بتاريخ : 27/07/2010 05:56:25

إلى الأخوة والأخوات الأسعار في الجولان ليست كما تقولون هي نفس الأسعار في أماكن أخرى,نحن لا نثق ببعضنا ولا نحب بعضنا الأخ يبيع أخاه ب 1 شيكل ويشتري من الغريب ويقول وفرت صحيح نسي المسافة التي قطعها وكم دفع في محطة البنزين لكي يصل إلى أي مكان.وفر من جهه ودفع من جهه النتيجة واحدة وهذا أحد أسباب غلاء الأسعار عندنا والسبب الأخر هو الكمية والسبب الثالث الدين. هيا ندعم بعضنا كي تتطور مصالحنا ولا نؤمن للغريب مصدر رزق على حسابنا لأنه في الأصل غير مهتم فينا يأتي فقط لأسباب الجميع يعرفها ونحن الداعمين له.عيب يا جماعه عيب نحن الباقون وليس الغرباء نحن الباقون أنتم تحاربون أنفسكم بلقمة العيش وهذا أبغض الأشياء عند الله.

15 - كل الاحترام يا اخ اسامه
المرسل : باسل
بتاريخ : 27/07/2010 13:41:05

وبكلمات اهون
حط راس المال والمربح عند الغريب.. البلد خسرت راس المال والمربح.. الشراء من خراج البلد لا يعني انو انا كفرد خليت صاحب المصلحه الغريب يربح وبس.. الا وكمان حطيت راس المال عندو.
على سبيل المثال. قصه انو اذا شترينا غرض ب 5000 من خارج البلد المربح تبع صاحب المصلحه فيه هو 500.. هذا يعني انو حطينا ال 4500 برات البلد كمان. بينما اذا هو نفسو شتريناه ب 6000 من داخل البلد وكان مربح صاحب المصلحه فيه عنا 1500 هذا افضل بكثير لالنا. لانو راس مالو اي 4500 هني داخل البلد وراسو مالو ضل هون.. عبيكبرليتطور .. وليصير صاحب المصلحه الي بالبلد يشتري من عند ابونا وعمنا وخالنا وخينا.. اشياء لالو هو كمان بيحتاجا وهو بالتالي عبيفيدنا .
وهيك منحرك اقتصاد بعضنا. ومنعمل سيوله ماديي. وساعتها . بتطلع الوراق المطبوعه الي اسمها مصاري بتطلع لتصير بين دين الناس .
 رد على التعقيبات الي قالو انو دخلن محدود. بكتفي بالقول .انو اصحاب المصالح هون هني نفسهن عبيجيبو الغرض غالي شوي من برى لانو ببساطه فش سيوله والشعب مش عبيحط مصرياتو معهن ليقدرو يجيبو بالكميات وعنقدي ليقدرو يحصلو هني كمان على سعر افضل ويبيعونا بسعر افضل.. ولو كنا نحنا.. عمنطالب بتخفيض الاسعار. اكيد رايحين ليستجيبو لطلباتنا.. ورايحين ليكونو هني كمان مرتاحين ومبسوطين . كونهن صارو كمان هني يربحو .وصار في نقدي معهون. فاكيد رايحين علاطول يعملولنا تخفضيات .. بس يكون في سيوله . وبس يكون في مصاري كل شي قابل للتفاوض .ونحنا بدورنا كسكان البلد . نحافظ على اكبر كميي من النقود بدينا ومش بالبنوكي .. ولا بسيارا نحنا اصلا مش قد انو نشتريها .ولا ببيت نحنا مش قد انو نعمرو . ولا بكماليات هيي مش النا . لنعيش حياه احلا وافضل واهدى بال .
وللاخ الي حكى عن محطه الوقود .. سدقني في محطه وقود ولابن بلدنا موجودي بالمنطقه الصناعيي .. وعبيت منها وجربتها مشت سيارتي 800 بالخزان بدل متمشي 700 .. بسو جوود الي حد برادات المشايخ . المشكلي الاكبر . انو كل معبيرجع اقتصاد البلد لورى عبتقل فرصه الشباب بانهن يشتغلو يتقدمو او يعطو اي شي لبلدهن ..غيابهن وسفرهن . راح ياثر عاقتصاد وعمستوى معيشه هي البلد .. فكل انسان عبيشتري من برى هو كمان عبيساهم بكمان شب او صبيه يهجو . برات البلد . ويبنو حالهن ويحطو طاقاتهن برات البلد . وهي البلد عبتخسر مع عدم وعيها . شوي شوي وعبترجع لورى واذا ضل الوضع هيك . لكل بدو يفل ويهج .
وكل انسان عبيشتري من برى هو عبيساهم بتدمير اقتصادر بلدو . وبجعل هذا المحل محل صعب ينعاش فيه الو ولولادو لبعدين .
وكل انسان عبيشتري من برات البلد .. عبيخلي كمان عائلات هون الها مصالح هون تبطل فيها تقدر تعيش هون .
وكل انسان عبيشتري من برات البلد عبيخسر ابن بلدو لبعدين ..

16 - مدينه افلاطون الفاضله
المرسل : عصمت
بتاريخ : 29/07/2010 20:03:23

جميله مقالاتك اسامه ولكنها تخلو من الواقعيه كيف تريدني ان انفع ابن بلدي وابن بلدي اذا صرلو يشرب من دمي ما بيقصرش بتمنى منك لما تحب تكتبلنا تكون كتاباتك ملايمي لوضعنا وجونا بس مع كل اسف انت مفكر حالك عايش بمدينه افلاطون الفاضله

17 - غدا ستكون من اصحاب المصالح ..
المرسل : س. ص
بتاريخ : 02/08/2010 18:57:15

انت اوغيرك لا تتهجم على مصالح بلدك كانهم جلادون او كانهم يمسكون بسيف المحارب الذي ل يرحم احد . نحن من بلد واحد كلنا نعرف بعضنا جيد ,انا او انت نريد ان نحصل على كل شي في حياتنا اليوميه ,دينا , الماكولات والجزار والخضروات وغيره انت اوانا لا نسال على السعر اذاكان دينا لماذا لانه دين مش مهم . متى ذهبت خارج البلد ورايت ان الغرض الذي اشتريته بالدين ارخص تظن ان ابن بلدك حرامي يسرقك . ادفع نقدا لابن بلدك وفاصل على السعر ووفر تعب سفر للخارج ووقودك وسلامتك على طرق . تاكد ان سفر للخارج سيكلفك اكثر بكثير من سلعه موجوده ببلدك لانك ستاتي من خارج بلد محمل من كل شيى بحاجه او غير حاجه له . ستفرغ جيوبك من نقود او حتى لا يبقى نقود لطعام مكدنلز او لوقود للرجعه , تعود للبيت بسلامه تتفقد جيبك اوتتمعن بماذا اشتريت فترى انك صرفت اكثر من ثلث راتبك دون ان تدرى لانك تريد ان توفر في مشترياتك من ابن البلد.كذللك لا تظن ان قضاء نصف يومك في المشتريات ليس لهو ثمن الوقت ثمين جدا .

18 - سؤال
المرسل : لؤي
بتاريخ : 05/08/2010 10:23:41

مقال رائع. هل نمو البلد الاقتصادي يقتصر فقط على دعم اصحاب المصالح؟ وهل تحسن قدرة الافراد على الشراء لا يعتبر نمو اقتصادي ؟حتى ولو قاموا بشراء مواد من خارج البلدة. كما تعلمون ان سبب الاسعار الرخيصة خارج البلد هو الاقبال الكبير وبيع اضعاف ما يباع في البلد. وللاسف في بلد صغير كالمجدل اصحاب المصالح لا يستطيعون التنافس مع هذه الاسعار. في النهاية انا كمستهلك ابحث دائما عن ارخص الاسعار والمنتج يبحث عن اعلى المرابح. كيف يمكن دمج كلتا الحالتين في ضل تعداد سكاني قليل ومتوسط دخل اقل من المعدل عند كثير من الناس. ولا اعتقد ان المجدل تعتبر بلدة سياحية.