| 1 - حفنة تنوير وكثبان التكفير |
|
المرسل : | هايل *** |
|
بتاريخ : | 28/07/2010 11:18:24 |
|
انا احسدك يا اخ وهيب على هذة المعلومات الممتازة والشيقة , واحسدك ايضا على هذه الثقافة الواسعة والتي هي قليلة في مجتمعنا هذا.لكن وللأسف الشديد كل من قرأ هذا يقول في قرارة نفسه لست انا المقصود بهذا وخاصة كثبان التكفير هذه . وانت تعلم ان الساكت عن الحق او قول الحقيقة ما هو الا شيطان اخرس . ومن سخريات الحياة انهم يعتبرون انفسهم هم فقط وفقط هم الحقيقة . |
|
| 2 - عضاريتنا ما اكثرهم |
|
المرسل : | حزينه |
|
بتاريخ : | 28/07/2010 12:03:54 |
|
ذكرتي بلجبه الثالثه بلجنه ******** أسست في مجدل شمس .فعضاريدها يدعون الثقافه وهم اقل من اقل جاهل لكن؟؟؟ هم اكثر من مرتزقه وها هو الزمان يعيد نفسه لكن في مكان اخر وعضاريد اخرى؟؟؟؟؟؟؟؟
يرتزقون، أي الذين يأكلون من طبقِ السلطان ويضربون بسيفه، سواء لملء بطونهم أو جيوبهم. وهم مُجرد تَبَعة، وما أكثرهم بالأمس واليوم،
ارجو النشر
|
|
| 3 - إن في ما نجهله جمالية تفوق فرحتنا بمعرفة الحقيقة |
|
المرسل : | حسين حمود |
|
بتاريخ : | 28/07/2010 15:18:32 |
|
ها هو من جديد وهيب أيوب وبلغته القوية الرائعة ، يضع ملحه على أوجاع الواقع ويُغني يومي (أنا شخصياُ على الأقل) بحفنة تنوير من العيار الشرقي الرزين الذي يطلق آهات دفينة لطالما حاولت التظاهر بعدم الإنتباه لها.
المشكلة الأولى أن تقرأ لوهيب أيوب والمشكلة الأكبر أن تكون صديقه كحالتي ، والسبب وراء ذلك كونه صاحب فكر تنويري في زمان العضاريط ورجال الدين والسلطة والغوغاء وبالتالي فقد يكون رأسك مطلوب ( بمعّية ) رأس وهيب
شكراً وهيب وشكراً للناشر جولاني ، وختاماً ومن كلمة سعد الله ونوس في اليوم العالمي للمسرح أحببت أن أضيف:
(الثقافة هي التي يمكن أن تعين الإنسان على استعادة إنسانيته وأن تقترح له الأفكار والمثل التي تجعله أكثر حرياً ووعياً وجمالاً)
حسين حمود - دمشق |
|
| 4 - إلى الصديق حسين حمود، وآخرين |
|
المرسل : | وهيب أيوب |
|
بتاريخ : | 29/07/2010 10:44:19 |
|
تحياتي لكَ صديقي حسين حمود....
مآسي التاريخ، حالةٌ لا تخلو منها أي أُمّة أو أي حضارة في التاريخ، لكن المأساة الحقيقية، هي في عدمِ القدرة على تجاوز تلك المآسي والسير نحو مستقبلٍ أفضل، والطاّمة الأكبر، أن تعمل أي أُمّة على إعادة إنتاج مآسيها، على نحوٍ يعيدك مُجبراً لنبش الماضي، فتقف في آن واحد في مواجهة الحاضر مُستحضراً التاريخ والماضي.
المهم صديقي، أني أُسعِدتُ بمداخلتك، وأسعدني بأنك ما زلتَ على تواصل معنا،" بالاستشعار عن بُعد "...أرجو أن نراك بخير.
وأشكر الأخ هايل على تعقيبه، والأخت حزينة، وأرجو أن يفك الحزن عنها. وأشكر جميع الذين قرأوا المقال أيضاً.
وهيب |
|
| 5 - وهيب المبدع |
|
المرسل : | العقرب |
|
بتاريخ : | 29/07/2010 16:21:58 |
|
ارى فيك يا صديقي نبع ماء عذب لا يحق للصادي والغادي ان يشرب منة لانة نادر وممتع بانتاجة وافكارة اشعر بالارتواء كلما تصفحت كتاباتك لتدوم ذخرنا لمحبينك وليس لامة الجهلة عبادين الكذب والمال والجاة اشكرك |
|
| 6 - اجحاف |
|
المرسل : | ابن الجولان |
|
بتاريخ : | 29/07/2010 22:13:08 |
|
من المجحف وصف الناس بالغوغائية لان الظروف التي يعيشون بها والجري وراء لقمة العيش تشل أيديهم وكما يقول البعض ( كما يولى عليكم تكونون (
|
|
| 7 - ما اشبه اليوم بالأمس والغد |
|
المرسل : | عقاب سليم - بقعاثا |
|
بتاريخ : | 01/08/2010 00:58:52 |
|
الإنسان هو الإنسان أينما كان وأي دبن اتبع. عبد للعادات العامة (سلوكيات اجتماعية) والخاصة (متمايزة من شخص لآخر). والناس عادة تسبر ضمن التيار وترضى بالتغيير التدريجي وتنفر من الخطوات الجريئة التي ينادي بها ويتبناها من يرى ما وراء الأفق وأصحاب الفكر المتنور والذين يرون العيب والخطأ في مهده وقبل أن يصبح ظاهرة _ ولنسميهم
( " وكلاء التغيير") _ فيدعون الناس الى استشراف ما يرونه هم امرا واقعا وهنا تكمن مأساة هؤلاء. فيرمون بالكفر والزندقة وغيرها، ورغم ان التغيير هو أكثر الأمور حدوثا في حياتنا اليومية إلا أنه أقل الأمور قربا إلى قلوبنا.
أزمة وكلاء التغيير أنهم يرون اليوم ما سيحدث بعد سنه أو عقد أو ربما قرون وثمة دلائل كثيرة على ذلك وتكفي أفكار دافنشي ورسوماته وابتكاراته كدليل.
حتى في أوروبا وأمربكا عارض الناس التغيير فقاوموا الآلة البخاربة والقاطره ومن ثم السبارة والطائرة وكل فكرة وفكر جديدين إلا أن الأمر عندما يصبح واقعا يسلم به معارضوه لأنه تخطى معارضتهم وإمكاناتهم.
يحكى عن هارون الرشيد أنه تغدى بحضرته أحد العلماء وعندما شبع العالم وقام ليغسل يديه قام الرشيد ومسك الإبريق وصب بنفسه الماء على يدي، فاستعظم الرجل الأمر وحاول التملص. فقال الرشيد : إنما أفعل ذلك إجلالا للعلم.
وُفقت يا وهيب
|
|