|
فرقة مسرح الرواة – القدس
الأحداث الأليمة في حياة أبو حليمة
من خلال عرض يخطف الأنفاس يقدم «أبو حليمة » الشخصية الرئيسية، في هذه
المونودراما المسرحية، قصته التي تتقاطع مع
آلاف القصص الفلسطينية منذ نكبة العام 1948 وحتى هذه اللحظة. من قصة
«ما يكون » رائعة الشاعر طه محمد علي، يقدم
الفنان إسماعيل الدباغ مع طاقم العمل عرضاً أخاذاً. وفي أداء مسرحي
مبهر، نرى طفولة «أبو حليمة » في أحد مخيمات اللجوء
وهو يحلم بامتلاك حذاء، ويحلق في طفولة شفافة تعيد المُشاهد إلى
طفولته ... ونراه في عودته الناقصة من المنقى يبحث عن
فلسطين في فلسطين ولا يجدها! مدارس، ومدرسون قساة، وأزقة،
وطرقات، وأمطار، وأحذية، وجيوش، وأحلام، وهزائم، وأوسمة،
وبائعات خضار بباب العامود، القدس، ويافا، وواقع محتل، وشباب
ضائع، وحشاشون، ومؤسسة ) Crazy Peace ( ... هؤلاء
جميعا نلتقيهم مع «أبو حليمة »، ذلك الطفل الكبير الذي ما زال
يبحث عن حذاء طفولته ويواصل الاحتجاج على طريقته ...
وهو في مناكفاته وسلاطة لسانه يذكرنا ب «قاسم »؛ الطفل الذي
«ضحك على ذقون القتلة » ... وفيه أيضاً من روح «حنظلة »
الطفل الذي يسحبنا من أيدينا إلى طريق العودة كما أوصاه الفنان
الشهيد ناجي العلي. عن قصة «ما يكون »
للشاعر طه محمد علي، توليف وتمثيل: إسماعيل الدباغ، إخراج: جاكوب امو،
دراماتورج: نجوان درويش، موسيقى: درويش،
إضاءة: معاذ الجعبة، سينوغرافيا: نرمين الدباغ، أصوات: ريم تلحمي ورامي
مسلم، ملابس: لولا زيادة، تنفيذ الأرضية:
عصام صباح، مساعد إنتاج وإخراج: نضال داود، مدير إنتاج: محمد صبيح. |