عيدُ السَّجين
مهداة لسُجناء الجولان في عيدِهِم الذي يصادف في 21
نيسان من كل عام
شعر:نواف
مهنا الحلبي - 07\04\2008
| يا دِيَارَ المَجدِ غَنِّيْ | |
| أُغْنيات الأوفِياءْ | |
| وادْحَضيْ مِنْكِ وَمِنِّي | |
| عَهْدَ حِقْدٍ وَطَغاءْ | |
| كَيْ يَمُوْتَ المَوْتُ مِنَّا | |
| وَيَعِيْشَ الأعِزَّاءْ | |
| وَيَزِيْدُ العِيْدُ عِيْداً | |
| مَعْهُ عِيْدُ السُّجَناءْ | |
| يَا سَجِينَ العَدْلِ أنْتَ | |
| مَنْ يُقَرِّيْهُ العَلاءْ | |
| فَلَكَمْ كُنْتُ شَغُوْفاً | |
| لِلسَّناءِ وَالبَهاءْ | |
| كَيْ أُناجِيْكَ رَفِيْقاً | |
| قدْ أُحِلَّ لِلْوَفاءْ | |
| يَا سَجِيْنُ أَنْتَ حُرٌّ | |
| أَنْتَ رُوْحٌ مِنْ نَقَاءْ | |
| أَنْتَ رَمْزٌ لِلصّمودِ | |
| أَنْتَ قَهْرٌ لِلْبَلاءْ | |
| قَدْ دَحَضْتَ البُؤْسَ دَحْضَاً | |
| ثُمَّ أَعْيَيْتَ العَيَاءْ | |
| يَا سَجِيْنُ أَنْتَ نَجْمٌ | |
| قَدْ أَنَارَ في السَّماءْ | |
| كُلَّ عَدْلٍ مُسْتَقَرٍّ | |
| فِيْهِ رِسْخٌ وَإبَاءْ | |
| قَدْ أَقامَ فيكَ عِزَّاً | |
| وَأدامَ في الثَّناءْ | |
| وَأُقِرَّ مِنْكَ عِيْدٌ | |
| يُجْمِلُ فيْكَ الفِداءْ | |
| فَلْتَدُمْ فِيْكَ الأَماني | |
| وَلْيَدُمْ مِنْكَ السَّخَاءْ | |
| لِبِلادٍ قَدْ تَغَنَّتْ | |
| بِالْخِلُودِ وَالْبَقَاءْ |
| عقب على المادة |
|
لا توجد تعقيبات حاليا |
